الصحة للجميع | Health for All

 
الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
كوني امرأة موقع الوصفات الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة
 
 
 
  تضخم البروستاتا الحميد لكبار السن

الرئيسية

موسوعة الأمراض
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة
- أمراض المخ والجهاز العصبي
- أمراض الجهاز التناسلي
- أمراض الجهاز البولي
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- أمراض العيون
- أمراض الأسنان
- أمراض الأطفال وحديثي الولادة
- مرض السكر

الطب البديل
- العلاج بالطب النبوي
- العلاج بالأعشاب

- العلاج بعسل النحل
- العلاج بالغذاء
- العلاج بالرياضة
- العلاج بالأبر الصينية

التغذية الصحية
- للرياضيين
- للحامل
- للطفل
- للمسنين
- للأسرة

الإسعافات الأولية

السمنة والنحافة

المسنين (العناية والرعاية)

اتصل بنا



 

 

- كيف تحدث الشيخوخة
- ممارسة الرياضة البدنية المنتظمة لكبار السن
- فيتامينات مهمة لمحاربة الشيخوخة
- الفيتامينات ومقاومة الشيخوخة
- البروتينات للمسنين
- تأثير التدخين على الكوليسترول في الدم لكبار السن
- السرطان للمسنين
- وهن وهشاشة العظام عند الكبار السن
- الإمساك للمسنين
- تضخم البروستاتا الحميد لكبار السن
- مرض السكر عند الكبار السن
- أمراض الدم الشائعه عند الكبار السن
- زيادة الوزن والسمنة عند كبار السن
- أمراض العيون عند الكبار السن
- اضطرابات الماء والصوديوم والبوتاسيوم للمسنين
- تترسب الحصوات في جهازك البولي لكبار السن
- ضعف الذاكرة عند الكبار السن
- الأحوال العاطفية للكبار السن

- السكتة الدماغية للمسنين
- ضعف السمع عند كبار السن
- الخرف عند كبار السن ( العته )
- المشكلات الصحية الخاصة بالسيدة المسنة

 

تضخم البروستاتا الحميد لكبار السن :

تضخم البروستاتا الحميد يصيب 30% من الرجال بعد الخمسين و75% عند سن الثمانين وهو أحد الأمراض التي تصيب الانسان مع التقدم في العمر . وتأخذ غدة البروستاتا في التضخم لمحاولة تعويض انتاج نقص هرمون التستستيرون الذكرى .
وقد يتحكم هذا التضخم في مخرج البول عند عنق المثانة ويكون تأثيرة سلبيا على طريقة التبول حتي لو كان التضخم قليلا نظرا لتقلص عضلات عنق المثانة مما يتطلب العلاج في حين أن حجمها قد يكون كبيرا ومتضخما عدة مرات عن الحجم الطبيعي ولكن لا يؤثر على طريقة التبول لعدم وجود تقلص في عنق المثانة وبالتالي لا يحتاج الأمر إلى العلاج .
وأهم أعراض تضخم البروستاتا الحميد عدم اكتمال تفريغ المثانة من البول وكثرة عدد مرات التبول لكميات صغيرة وخصوصا ليلا .. كما يقل اندفاع البول وتضعف قوة تياره مما يتطلب الحزق أثناء التبول ..
ولا ينصح الأطباء عادة باجراء جراحة الا في وجود مضاعفات خطيرة .
وتكون اعراض التضخم إما نتيجة انسداد مجرى البول أو لزيادة نشاط عضلة المثانة وتتمثل أعراض الانسداد في صعوبة التبول عند البدء وفي الاستمرار وعند الانتهاء ، ويستغرق نزول البول وقتا طويلا لكي يبدأ ثم يكون النزول متقطعا ، وفي النهاية يستمر على شكل نقط عند محاولة انهاء التبول ويكون التيار ضعيفا..
اما الاعراض التي تنتج من زيادة نشاطا عضلة المثانة فهي الشعور فجأة برغبة ملحة في التبول مع كثرة عدد مرات التبول وخاصة اثناء الليل ( بعد النوم ) وقد تصل الي درجة السلس البولي في صورة نقط قليلة أو سلسل كامل وقد يكون من أسباب ذلك زيادة كمية المستقبلات العصبية النشطة في جدار المثانة المتضخم ..

طرق التشخيص :

يكون التشخيص بالفحص الشرجي لمعرفة حجم الغدة وملمس سطحها ، وهل اللتضخم متساو على الناحيتين والسطح أملس أم به بروزات وهل قوامها صلب أو رخو كل هذه المعلومات تستبعد احتمالات السرطان .

الوقاية :

وللتقليل من أعراض تضخم البروستاتا ينصح الاطباء بتفادي أسباب الاحتقان الذي يسهم في حدوث الاصابة بالتضخم ، وذلك بعدم التعرض للبرد أو أجهزة التكييف وتجنب الامساك وعدم تعمد حبس البول بتأجيل التبول لفترات طويلة وعدم تناول الخمور والانتظام في الممارسة الطبيعية للعملية الجنسية بدون استثارة أوكبت ..

العلاج :

يعتمد العلاج على شدة الأعراض فعند حدوث الاحتباس المزمن ، بمعني فقدان المريض القدرة على التخلص من كمية البول الموجودة بالمثانة بالكامل ، وغالبا ما يكون هذا الاحتباس صامتا ولا يشعر به المريض ويمنحه شعورا كاملا بالامان لاستمرار قدرته على التبول . في حين أن زيادة درجة الاحتباس المزمن قد تؤدي إلى تدمير عضلة المثانة وقد يؤثر ذلك على وظائف الكليتين ..
قد يلجأ الاطباء لوصف بعض الأدوية التي تعمل على بسط عضلات عنق المثانة وتهدئة النشاط الزائد للجدار لزيادة تدفق البول .
اما اذا حدث احتباس حاد ومتكرر فيلزم التدخل الجراحي أو العلاج بالميكروييف التي يتم فيه تسخين البروستاتا لدرجة اكبر من 45 درجة مئوية باستخدام جهاز معين ، وهذه الطريقة وإن كانت افضل من العلاج بالادوية إلا انها تقل عن التدخل الجراحي في تأثيرها . وكذلك يمكن استخدام الليزر ولكن يعيبه طول فترة النقاهة مع استمرار الآلام اثناء التبول لفترة طويلة .

 
     

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت