بعد توصل العالم الصيني (( كيم يونهاونزر)) في عام 1964 إلى وجود قنوات ونقط خاصة بالوخز بالإبر الصينية ، وهو الاكتشاف الذي أحدث ثورة في أسلوب العلاج وإزالة وتخفيف الألم.
وانعكست نتائجة المؤهلة في ذلك الوقت في شكل ردود فعل عالمية واسعة النطاق ساعدت الطبيب الفرنسي (بولنجيه) في تطوير ودراسة العلاج عن طريق الوخز بالإبر وأفرد دراسات متعمقة لطرق العلاج بالوخز في الأذن.
ثم تابع عمله بعد ذلك الطبيب الألماني (وول) في أبحاث عديدة عن علاقة مسارات الطاقة ونقط العلاج بالإبر الصينية والجهاز العصبي للإنسان ، والتى أصبحت أبحاثه تدرس حاليا في الصين وأوروبا ، وقد اعترفت منظمة الصحة العالمية رسميا بالإبر الصينية كأسلوب علاجي هادف وفعال بحلول عام 1979 وتم عقد أول مؤتمر علاجي لهذا الأسلوب العلاجي في الصين في نفس العام ، ثم توالت المؤتمرات العالمية لدراسته وتعميمه في شتي أنحاء العالم .
وقد بدأ العلاج بالإبر الصينية في مصرعام 1971 كأول دولة عربية تستخدم هذا العلاج ثم تلتها ليبيا عام 1983 ثم تلا انتشاره في دول الخليج العربي .