1- الالتهاب الروماتيزمية والإنزلاق الغضروفي .
2- الجيوب الأنفية وشلل الوجه والشلل النصفي .
3- الذبحة الصدرية وهبوط ضغط الدم وإرتفاع الضغط بالأطراف .
4- اضطرابات النوم والإكتتاب النفسي وإنفصام الشخصية والصرع .
5- آلام الولادة وانقطاع الطمث ونقص الرضاعة .
6- التهابات الجهاز البولي والسلس البولي .
7- المغص الكلوى والتهابات البروستاتا .
8- الأكزيما والهيربس وحب الشباب وتقرح الأطراف .
9- ضعف السمع وطنين ا؟لأذن ودوار البحر واضطراب النظر .
10- التخسيس في حالات السمنة المفرطة .
أما أحدث حالات العلاج بالإبر التي تستعمل حاليا على نطاق واسع وتعطى نتائج مبهرة ، فهي التخدير لإجراء العمليات الجراحية ، ومنها عمليات القلب المفتوح والمخ ، وكذلك أعطت وسائل استخدام الوخز بالإبر الصينية نتائج ممتازة في علاج إدمان المخدرات والمساعدة في الإقلاع عن التدخين.
وأخيراً يجدر القول أن استجابة المرضى للعلاج بالإبر الصينية ليست متماثلة وواحدة ، ففي الحالات الحادة مثلا وإذا تم العلاج بصورة سريعة يكون الشفاء أسرع ، أما في الحالات المزمنة فإن العلاج يأخذ وقتا طويلا كما أن هناك بعض المرضى لا يستجيبون نهائيا للعلاج بالإبر الصيني.
ويرجع ذلك إما لنقص وراثي في مستقبلات مادة الأندورفين للخلايا العصبية ، أو أنه يرجع إلى ظروف نفسية أو فسيولوجية ترتبط بالإنسان نفسه ، فهناك إنسان محب للحياة يفضل العلاج ويستخدمه كوسيلة لإبقائه متمتعا بحياته ، وهناك إنسان كاره للحياة في داخله فلا يستجيب جسدة للعلاج مهما كانت الوسيلة .