رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | الصحة للجميع - احصائيات و ترتيب
 

الصحة للجميع | Health for All

 
الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
كوني امرأة موقع الوصفات الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة
 
 
     
  القواعد الفلسفية للوخز بالإبر الصينية:

الرئيسية

موسوعة الأمراض
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة
- أمراض المخ والجهاز العصبي
- أمراض الجهاز التناسلي
- أمراض الجهاز البولي
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- أمراض العيون
- أمراض الأسنان
- أمراض الأطفال وحديثي الولادة
- مرض السكر

الطب البديل
- العلاج بالطب النبوي
- العلاج بالأعشاب

- العلاج بعسل النحل
- العلاج بالغذاء
- العلاج بالرياضة
- العلاج بالأبر الصينية

التغذية الصحية
- للرياضيين
- للحامل
- للطفل
- للمسنين
- للأسرة

الإسعافات الأولية

السمنة والنحافة

المسنين (العناية والرعاية)

اتصل بنا

 

 

 

القواعد الفلسفية للوخز بالإبر الصينية:

كانت الازدواجية في نظريات الطب القديمة غير معروفة قبل إكتشاف حكماء الصين القديمة لها ، وقبل استنباط نظريات الازدواجية في الطب الصيني كان الحكماء الصينيون القدامى يؤمنون فقط بنظرية العقيدة التاوية (Taoism ) الخاصة بالحياة ، والتي اعتبرت أن الإنسان يعد جزءاً حياً مكملا لكون حي ، وتبنى هذا التفكير الفلسفي مبدأ عدم وضع أي فواصل محددة بين الواقع المادي وغير المادي أو بين الطبيعي وغير الطبيبعي ، ولذلك كان يوجد مبدأ أساسي متمثل في القوة المتوازنة لمجال كونه تتغير فيه بصفة مستمرة وإلى مالا نهاية قوتا الين واليانج.

ولإعطاء أمثلة على ذلك فإن الضوء يمكن أن يأخذ شكل الظل والشخص السليم الصحيح يصبح مريضا ويتحول الموجب إلى سالب تحت ظروف معينة ، فإن تلك القوتين الحيويتين – كما نرى إذن – تتبادلان العمل بلا توقف ، وهما جزءان متفتحان على بعضهما لغرض شئ واحد متكامل وهو طاقة الحياة ، وطبقا لتلك الفكرة الفلسفية الصينية فإن الحياة والصحة لأي كائن حي تعتمد على التدفق الحر لتلك القوى وللتوازن الصحيح للين واليانج ،فإذا ما اضطرت ذلك التوازن – كما قلنا قبل ذلك – فسوف يصبح الكائن الحي مريضا ويجب على المعالج محاولة استعادة توازن الجسم والتدفق الحر للطاقة . وبالرغم من أن القوة الحيوية تنتشر في كل خلية ونسيج حي داخل جسم الانسان إلا أن هناك دورة منتظمة للقوة الحيوية لها حدود ومسارات داخل الجسم وقد تتبع العلماء الصينيون مسار ذلك التدفق الدائري على سطح الجلد وقاموا برسم خرائط عديدة لذلك التدفق ، وانحصرت هذه المسارات في عدة قنوات محددة سميت بمسارات اللطاقة ( Meredians ) وتر تبط مباشرة بالنقاط المحددة والتي بدورها تتصل بالأعضاء المختلفة للجسم وتنظم عمل وظائفها الحيوي .

ولكل نقطة من تلك النقاط منطقة محددة ومقيسة بدقة ووضوح ولها طريقة خاصة للتأثير . وقد تم التأكد من وجود تلك الاتصالات التي تربط ما بين تلك النقاط والأعضاء الداخلية للجسم عن طريق التجارب التي لا يمكن حصرها ، وأيضا بتراكم الخبرات التى نمت بطرق عديدة من الأطباء الصينيين القدماء ، والتي تم التثبت والتحقق منها في عصرنا الحديث بواسطة المراكز البحثية المتخصصة وعلى مستوى دولي عال .

وبالرغم ما رأينا ان تأثير الفلسفة التاوية على منظومة العلاج الوخزي بالإبر الصينية فإن القائمين على هذه المنظومة لم يهملوا في التركيز على الآعراض المنطقية والمتطورة للجسم ، ليس فقط في الماضي بل أيضاً في المستقبل ، إذ إن الاعتماد على استنخدام تلك الوخزة الثاقبة للإبر الصينية أكسب هذا الفرع الصيني أرضية انتشرت بسرعة ملحوظة في مختلف أنحاء العالم خلال العشرين سنة الماضية حيث إن كل شخص درس هذا النظام العلاجي أو ارتبط به بطريقة ما اعتقد أنه قادر على شفاء وإزالة أمراض كثيرة عجز الطب الغربي الحديث عل علاجها. مما أكسب هذه المنظومة العلاجية شهره في علاج الأمراض ليس فقط في بلاد الصين ، بل أيضا في دول مجاورة لها مثل اليابان وكوريا ، كما أدخل في فرنسا منذ القرن السابع عشر وأصبح يمارس بصورة منتشرة في النصف الثاني من القرن ال20 في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وألمانيا والنمسا وسويسرا ومصر والهند وغيرها من الدول ، وذلك بواسطة أطباء درسو ذلك النظام العلاجي وتخصصوا فيه .

وبالرغم من ذلك الانتشار فإن الكثير من الاطباء في وقتنا الحاضر لا يزالوا يريدون تفسيرا شاملا عن كيفية عمل ذلك النظام العلاجي الصيني ، كما أنهم يلحون في وضع أساس علمي منهجي كما هو في وسائل العلاج الحديث لطريقة الوخز بالإبر ، ويعتقد البعض منهم أن هذا النوع من العلاج يعد نوعاً من فن السحر وليس علما ، والجدير بالذكر أنه منذ بدء هذا الأسلوب العلاجي في العصور القديمة فإن األأطباء الصينيين ركزوا كل انتباهم في أبحاثهم العلاجية ، وليس على المرضي كما نفعل نحن في طبنا الحديث بل على الطريقة الخاصة التي يمرض بها أي شخص.

إذ إنهم يعتقدون أن لكل شخص طريقة خاصة يمرض بها ، ولذلك فهم يبنون أسس طريقتهم العلاجية على علاج الشخص والمرض معا، ويربطون أهمية كبيرة لما يطلق عليه اسم الحالات النفسية وتصرفات العقل تجاه المرضى. وقد شرح الدكتور (( فليكس مان)) أحد علماء الطب الحديث في الإبر الصينية بأنهما تعبيران لا ينفصلان عن بعضها البعض ، بل يكونان شيئا واحدا ، مما يعني أن الأساس الذي يتبناه المعالج بالوخز بالإبر يعتمد على اعتبار أن الأعراض العضوية والعقلية للمريض تعتبران ذات أهمية متساوية وتعتمدان على بعضهما البعض بطريقة لا يمكن تجاهلها ، وإنهما في الحقيقة تعتبران بمثابة وجهين لعملة واحدة.

وبعبارة أخرى ، فإنه يجب عل المعالج بالابر الصينية العمل على الوصول لما وراء المؤثرات الفيزيائية والعقلية التي أحدثت اختلال التوافق الجسدى كما يعني ذلك أن التشخيص والعلاج متقاربان جدا بحيث إذا ما تم تحديد التشخيص فيكون على المعالج فقط تحويلة إلى مصطلحات مختلفة للتأكد من سبل العلاج بدقة والعكس صحيح فإنه على الجانب الآخر اذا ما تم إيجاد العلاج فيتم التعرف على التشخيص المرتبط بهذا العلاج ، وإذا لم يكن ممارس العلاج بالوخز بالإبر الصينية على درجة وافية من الخبرات المؤهلة لهذا النوع من العلاج فإنه يقع في فشل ذريع يرتبط باستخدام هذا الأسلوب.

وذلك ما يحدث في أحيان كثيرة لغير المتخصص ين الذين لا يملكون الخبرات الكافية لفلسفة العلاج بالابر الصينية ، لأنه إاذا لم تتم طريقة العلاج بالأسس الصحيحة لهذه المنظومة العلاجية فإنه لن ينتج عن ذلك ترك المريض للعلاج فقط بل سوف تسبب له ضررا جسمانيا أخر بسبب الوخز الخاطئ ، أو بمعني آخر فإن الطبيب أو المعالج غير المؤهل لاستخدام طريقة الوخز بالإبر الصينية يمكن أن يشكل خطراً على المريض أكثر من أى ممارس آخر ، وبمعني آخر فإن ذلك النظام العلاجي قد يكون مضراً مثل أي فن شفائي طبي آخر إذا لم يطبق بطريقة طبية صحيحة ، ولذلك تقوم المعاهد المتخصصة في التدريب ودراسة العلاج بالإبر الصينية بإعطاء الخبرات العملية الكافية أكثر من النظام الطبي التقليدي، كما تركز على المعرفة الكاملة والتامة لنظريات التشريح والفسيولوجيا الأساسية لجسم الإنسان قبل أن يبدأ أي معالج في ممارسة ذلك العلاج التخصصي .


 

     

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت