الرمد النزلي الحاد : (( التهاب الملتحمة ))
ويعرف أيضا ب (( التهاب الملتحمة )) يكون مصحوبا بالاعراض التالية :
- احمرار وتورم بالجفون مع ظهور إفرازات تكون في البداية مخاطبة ثم لا تلبث أن تتحول إلى مخاطية صديدية صرفة . وفي حالة ؟إصابة الملتحمة بالفيروسات ، فإن الإفرازات تكون غالبا دمعية فقط .
- لزوجة بالجفون ، والتصاق الرموش في الصباح عند الاستيقاظ من النوم نتيجة تعرض الإفرازات المخاطبة والصديدية للجفاف .
- ألم وحرقان بالعينين .
- في حالة تأثر القرنية بالميكروب المسبب للالتهاب ، يشعر المريض بعدم القدرة على مجابهة الضوء ، كما يحس بسخونة بالعين وزغللة وتدميع .
وسائل العدوى بالرمد النزلي الحاد (( التهاب الملتحمة )):
تنتقل العدوى من الإنسان المريض للإنسان السليم عن طريق الغبار والذباب ، والملامسة بالأيدي ، واستعمال المناشف الملوثة بالميكروبات المسببه للآلتهاب مثل المكورات السبحية ، أو المكورات العنقودية ، أو المكورات الرئوية ، أو عصويات (( كوخ ويك )) .
وغالبا ما تظهر الأرماد في بلدان العالم الثالث بشكل وبائي خلال موسمي الربيع والصيف اللذين يتكاثر فيهما الذباب . وتساعد التقلبات الجوية وهبوب الرياح الخماسينية المثيرة للأتربة على انتشار المرض .
علاج الرمد النزلي الحاد (( التهاب الملتحمة )):
- إزالة الإفرازات عن طريق المداومة على غسل العين بالماء النقي أو محلول البوريك .
- استعمال المضادات الحيوية المناسبة تبعا لإرشادات الطبيب ، على صورة قطرات بالنهار ومراهم بالليل .
- عدم وضع أربطة أو ضمادات على العين حتي يسهل خروج الإفرازات السامة فلا تتجمع داخل العين وتصيبها بالضرر .
الوقاية من الرمد النزلي الحاد (( التهاب الملتحمة )):
(( الوقاية خير من العلاج )) كما تقول الحكمة المشهورة ، لذلك يجب عدم التعرض للأتربة والذباب ، وتجنب استعمال المياه غير النظيفة ومناشف وأدوات الغير ، مهما بلغت درجة القرابة ، إلى جانب اتباع العادات الصحية السليمة .