الصحة للجميع | Health for All

الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
الرئيسية الرئيسية > الإسعافات الأولية > الحروق
الأسعافات الأولية | الحروق
 
تنتج من التعرض للنار أو المواد الساخنه أو الكاويه أو التعرض للماء والبخار والسوائل الساخنه (السموط هو حروق السوائل).

مصادر الحروق وأنواعها:

1- الحرارة الجافة: مثل ملامسة معدن ساخن مثل المكواة والحرق يكون محددا تبعا للمصدر، وقد يكون سطحيا أو عميقا.
2- اللهب: يتأثير حريق مشتعل مثل غاز مشتعل أو داخل المباني المحترقة.وعادة تشتعل الملابس أولا. وهذا الحرق غالبا يشمل مساحة كبيرة ويختلف في العمق، فأجزاء تكون سطحية وأخرى عميقة. والملابس المحترقة تكون لاصقة بموضع الحرق. والصدمات تكون خطيرة جدا.
3- السوائل الساخنة والبخار الساخن معظمها سطحي ولكنها خطيرة لكبر مساحتها. ولأنها أكثر حدوثا في الأطفال.
4- الكهـــرباء.
1- البرودة الجافة: ملامسة الغازات السائلة مثلا الاكسوجين أو غاز ثاني أكسيد الكربون السائل، وأيضا يكون الحرق محددا، ويستغل كطريقة علاجيه مثلا لازالة أورام سطحية صغيرة.
2- الاحتكاك: مثل محاولة مسك حبل متحرك بسرعة مثلا لمحاولة النجاة.
3- الشمس المحرقة: بالتعرض للشمس أو للضوء الصناعي وهو حرق سطحيغالبا يكون به درجة كبيرة من الاحمرار والفقاقيع.
4- الموجة الضوئية الحرقة: المتولدة من الانفجار النووى ومدتها ثانيتين وتحرك وتصهر وتذيب جميع الأجسام المعرضة. وهذه الحرارة المتولدة تكون كبيرة جدا ، ولو أنها للحظات الا أنها يمكن أن تؤدى إلى حروق سطحية في الأفراد المتعرضين لها في دائرة قطرها ميلين )كيلو).
ويمكن الوقاية التامة بأى شئ يظلل الجلد من الانبهار الصادر من الموجه الضوئية الساخنة مثل الملابس – المباني - الأشجار.
وهي تكون خطيرة اذا كانت مساحة الحروق كبيرة .
5- المواد الكاوية والكيميائية.

الأعراض العامة للحروق:

تتوقف على درجتها ومساحتها ومكانها من الجسم فحروق البطن والصدر والرأس أكثر خطورة من حروق الأطراف. وفي العادة تحدث الوفاة اذا امتدت الحروق لأكثر من ثلث سطح الجسم كما أن الأعراض العامة تكون شديدة في الأطفال.

درجات الحروق :

أ- الدرجة الاولى: اذا كان تأثير الحرق لا يتعدى طبقات الجلد السطحية وهي تحدث احمرارا في المكان ولا تترك أثرا بعد شفائها.
ب- الدرجة الثانية: اذا كان تأثيرلا الحرق لا يتعدى طبقات الجلد القاعدية ويظهر به احمرارا وفققيع مائية وهي مؤلمة ولا تترك أثرا بعد شفائها.
ج- الدرجة الثالثة: اذا امتد الحرق الى جميع طبقات الجلد والأنسجة التي تحته وأطراف الأعصاب فلا يحدث ألم بالمكان غالبا وذلك نتيجة لحرق أطراف الأعصاب الحساسة بجلد الموضع (ولكن ينشأ الألم بمكان حروق الدرجة الثالثة). وتلتئم هذه الحروق ببطء بترك أثر أو ندبه مشوهة في الموضع.

خطورة الحروق تتوقف على أربعة عوامل:

مساحة الحرق – عمق الحرق – الموضع في الجسم – عمر المصاب.
1- المساحة.
2- العمق.
3- الموضع.
4- عمر المصاب.


المساحة:
هي أهم من العمق حتى أن الحرق السطحي يكون خطرا إذا زاد عن 5% من مساحة الجسم اذا زاد عن 15% فانه يهدد حياة المصاب فقد تحدث الوفاة من الصدمة مالم يبدأ في خلال ساعة عمل نقل دم.
ولتقدير المساحة بالتقريب يمكن اتباع ((القاعدة 9)) وهي مساحة الرأس والرقبة تساوي 9% من مساحة الجسم ومساحة الساق والفخذ الى ارتفاع الثنية السفلى للالية تساوى 18% ومساحة كل من السطح الأمامي للجذع والخلفي شاملا الاليتين تساوى 18% ومساحة العجان تساوى 1%.
وجميع الحروق تؤدي إلى حدوث صدمة لفقدان مقدار كبير من سوائل الجسم من موضع الحرق للخارج وفي داخل الأنسجة المصابة بالحرق والتي تسبب التورم بموضع الحرق ولهذا فان الصدمة تكون أكبر كلما زادت مساحة الحرق.
ولو أن الحرق الموضع وقت حدوثه الا أن الأنسجة المصابة التالف تكون مضيافه كريمة للجراثيم وكلما كبرت مساحة الحرق تزيد احتمال حدوث التهاب صديدى فيما بعد.
وان الاسعاف الأولى اذا عمل بدقة فانه يساعد على بقاء موضع الحرق نظيفا، واذا عمل باهمال فانه يساعد انتشار العدوى.

عمق الحرق يحدد درجة الحرق:

الدرجة الأولى: الطبقة الخارجية للجلد.
الدرجة الثانية: جميع سمك الجلد مع احداث فقاقيع مائية بها ألم.
الدرجة الثالثة: كل طبقات الجلدوطبقة الدهن التالية. وقد تمتد إلى جميع الأنسجة التالية.ولو أن المحروق يكون أبيضا باصفرار واذا كان شديدا يكون أسودا متفحما.
والحروق العميقة غالبا تلوث بالجراثيم كما أنها تلتئم ببطء بندبه مشوهة.

الموضع:

حروق الوجه واليدين أكثر خطرا عن مثيلتها في مكان آخر اذ أن الندبه ولو كانت صغيرة فانها نؤدي الى خلل لوظيفة مثل العين والى تشوه المظهر.

العمر:

الخطورة تكون أكبرفي الأطفال والمسنين، وذلك لازدياد احتمال حدوث المضاعفات التالية:
1- الصدمة.
2- التلوث للبلل وضعف المقاومة.
3- أكثر تعرضا للحروق الكبيرة.

أطوار المضاعفات العامة للحروق التي تهدد الحياة:
1- الصدمة العصبية من الالم والخوف والقلق وتنشأ مباشرة بعد الحادث ولهذا فيجب اعطاء مورفين كمسكن.
2- الصدمة الدموية أو الثانوية وذلك من فقد السوائل من الجسم وخاصة البلازما من موضع الحروق – قد يصل فقد زلاليات البلازما بمقدار الثلثين.
3- طور التسمم والصدمة التسممية من الالتهابات بالتلوث بالجراثيم اذ أنه متى فقدت طبقة الجلد الخارجية تجد الجراثيم مرتعا خصبا للتكاثر من الأنسجة الميتة والرطوبة والدفء.
ويتوقف نوع الجراثيم الملوثة غالبا على الموضع، فحروق النصف الأعلى من الجسم تكون الجراثيم الصديدية مثل الميكروب المسبحي والعنقودي أما النصف الأسفل فتكون غالبا ميكروب كولاى الباسيلارى B.Coli وكلوستريديا.

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت