يتسبب الانسداد بجلطات دموية بداخل جدار الشرايين المصابة بالتصلب وهذا يكثر في حالات ارتفاع ضغط الدم. كذلك يكثر في المصابين بالذبحة الصدرية.
الآعراض جلطة القلب :
1- الألم:
أ- صفته: شديد بالصدر خلف عظم القص وقد ينتشر الى الكتف والذراع الأيسر أو الى كل الصدر أو أعلى البطن .
ب- مدته: عدة ساعات غالبا أو يوم أو أكثر.
ت- وقت حدوثه: كثيرا ما يبحدث أثناء النوم والراحة (بخلاف الذبحة الصدرية التي تحدث أثناء المجهود).
2- ضيق الصدر والتنفس الى درجة الاختناق:
يصحب الألم وكثيرا ما يظهر معه سعال وبصاق أبيض ذ1و رغوة وأحيانا مدمم.
3- ضغط الدم:
ينخفض كثيرا كما تزداد سرعة ترسيب الدم ويكثر تعداد الكرات البيضاء.
4- حالة المريض:
أ- لا يهدأ المريض بل يظل دائم الحركة من الألم والشعور بالاختناق ويتمنى المريض الموت الذى كثيرا ما يحدث في الحال.
ب- زرقة الوجه والأطراف ممزوجة بشحوب الموتى فيكون شاحبا وماديا.
ت- عرق غزير.
ث- انخفاض في درجة الحرارة فيكون جسمه باردا رطبا فاذا عاش المريض بعد ذلك ترتفع الحرارة ارتفاعا بسيطا في الأيام التالية (من 1- 7 أيام).
المصير أو المال جلطة القلب:
1- موت فجائي في الحال أو في الايام التالية أو بعد ذلك من ضعف القلب أو اصابة ثانية.
2- ظهور أعراض الذبحة الصدرية أحيانا لم تكن موجودة قبل الحادث.
3- شفاء مع نقص قوى القلب الاحتياطية وقصره عند المجهود.
الاسعاف وعلاج جلطة القلب:
1- اعطاء أمبول مورفين أو بنتابون في الحال ويكرر بعد نصف ساعة ثم كل أربع ساعات اذا لزم الأمر.
2- راحة تامة في الفراش لمدة ستة أسابيع على الأقل على أن يبدأ بعدها بمباشرة الحركة تدريجيا لمدة أربعة أسابيع أخرى.
3- لمنع ازدياد الانسداد أو حدوث انسداد آخر بشرايين القلب أو بأوردة الأطراف (الساقين خاصة) يعطي المريض أ. س. م. (100 ملليجرام) هبارين في الوريد كل 6 ساعات مع أقراص ترومكسان أو دينديفان بالفم (200- 300 مجم) , وبعد 24 ساعة يوقف الهبارين ويستمر العلاج عن طريق الأقراص (25- 50 مجم يوميا) مع عمل اختبار لتركيز البرثرومبين في الدم فلا يكون أقل من 30% من الحد الطبيعي خوفا من حدوث نزيف.
4- ولنفس السبب يجب بعد الايام الاولى عمل تدليك بالساقين لمنع تكون الجلطات الدموية بأوردتها.
5- يتبع نظام غذاء أمراض القلب الحادة.
بعد مغادرة الفراش يتبع المريض الارشادات الخاصة لعلاج ارتفاع ضغط الدم ان وجد.