الصحة للجميع | Health for All

الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
الرئيسية الرئيسية > الإسعافات الأولية > التلوث الميكروبي للحروق
الأسعافات الأولية | التلوث الميكروبي للحروق
 

اصابات التلوث الميكروبي للحروق تصاب بالتلوث الالتهابي الميكروبي للعوامل الآتية:

1- مساحة الجرح بالتلوث الميكروبي للحروق كبيرة.
2- الأنسجة الميته.
3- الرطوبة والدفء .
ولهذا فان الجراثيم تتكاثر بسرعة في هذا المرتع الخصب وتؤدى الى التسمم الدموى بالميكروبات (ذرب الدم) الذى هو أحد الأسباب الشائعة للوفاة في التلوث الميكروبي للحروق الكبيرة. ولهذا فيجب عمل كل الجهود لتجنب هذه المضاعفات بمبادرة تشخيص الالتهاب التلوثي.
ولو أن حدوث التهاب نسيجي خلوى بموضع الحرق والتهاب الأوعية والغدد الليمفاوية محتمل في التلوث الميكروبي للحروق الا أن التلوث الميكروبي غالبا ينشأ خفية ثم يستفحل ولهذا فانه من الضرورى اجراء الاختبارات المعملية لوجود الميكروبات في مواضع الحرق حيث أن نوع العلاج بالمضادات يعتمد لدرجة كبيرة عليها.

يمكن الاستدلال على الحالات الآتيه:

1- حالة التسمم الدموى : تؤدى إلى اعياء شديد وحمى ولهذا فيجب عمل مزرعة للدم لمعرفة نوع الميكروب.
2- ميكروب ((البيوسيانيوس Pyoeyaneus )) من الصعب التخلص منه.
يمكن الاستدلال عليه باخضرار الغيار بالصبغة الخضراء التى ينتجها.
ثلاثة أنواع من الميكروبات هي الغالبة في حدوث التسمم الدموى مع أعراض التسمم المعروفة السابق ذكرها ومع الأعراض الخاصة لكل منها وهي:

أ- التسمم بالميكروب العنقودى:

- ارتفاع الحرارة .
- ارتفاع عدد الكرات البيضاء.
- انخفاض ضغط الدم.
- قلق وتهيج.

علاج التسمم بالميكروب العنقودى:

يعطي ميثيسللين أو كلوكساسللين (أو ربنين Orbenin).

ب- التسمم بالميكروب السبحي:

نقط حمراء منتشرة بالجسم.

العلاج التسمم بالميكروب السبحي:

علاج 5 أيام بالفم بال تتراسيكلين أو ارثروميسين (3جرام يوميا).
واذا تعذر الاعطاء بالفم فيعطي ميثيسللين Mathicillin أو كلوكساسللين Cloxacillin.
أما بالبنسللين فليس ذا فائدة من ازالة الميكروب من موضع الحرق لانتاجه الموضعي لخميرة مبيدة للبنسللين.

ج- التسمم بالبيوسانيوس:

أحيانا تكون بالأعراض التالية:
1- انخفاض حرارة المصاب.
2- انخفاض عدد الكرات البيضاء.
3- حدوث قروح بالجلد ومواضع الحرق.

العلاج التسمم بالبيوسانيوس:

هذه الاصابة خطرة لارتفاع نسبة الوفيات في المصابين بها ، لضعف استجابة الميكروب للمضادات الحيوية وعلى العموم يمكن استعمال مقادير كبيرة من كولوميسين Colomycin مثل Colistin.
- الالتهابات الرئوية : كثيرا تنشأ بنفس ميكروب التلوث الميكروبي للحروق ولكن يجب أيضا عمل مزرعة من الحلقوم أو البلغم للتأكد من نوع الميكروب ومعرفة أفضل المضادات الحيوية له.
- التهابات المسالك البولية: تكون خافيه في حالات التلوث الميكروبي للحروق ، ولهذا فيجب عمل اختبار البول بالمزرعة وخاصة اذا سبق ادخال قسطرة في المثانة.
- في الاطفال: يجب الكشف على الآذن – الفم – الصدر – البول لوجود سبب للحمى غير الحرق.

الوقاية من التلوث:

التلوث الميكروبي للحروق الصغيرة :يوضع عليها كريم به مضادات حيوية.
في التلوث الميكروبي للحروق الكبيرة فوق 10% من مساحة الجسم فان المضادات الحيوية تستبين من الأختبارات المعملية.

الغذاء في التلوث الميكروبي للحروق:

يجب أن يكون عالى السعرات مرتفع الزلاليات نظرا لفقد الكثير من زلاليات الجسم من سطح الحرق ومن ارتفاع سرعة الاحتراق القاعدى من الجسم فيزداد افراز المواد النيتروجينيه في البول فيتطلب الجسم الكثير من الزلاليات لتعويض المفقود ولالتئام المواضع المصابة ولبناء النسيج الجديد ومتطلبات المقاومة ضد الجراثيم.
لهذا فان الغذاء اليومي يحسب بضرورة احتوائه على 3 جرام زلاليات و 70 كالورى (سعر حرارى) لكل كيلو جرام من وزن الجسم فاذا كان الوزن 60 كيلو جرام يجب ان يعطي 180 جرام زلال والغذاء اليومي يعطي 4200 كالورى يوميا. ولهذا فيزداد الغذاء بزلال اللبن مثل الكازبلان والكومبلان.
وضعف الشهية قد يكون واضحا وفي هذه الحالة قد يلجأ إلى التغذية بأنبوبة غذاء معدى. وفي حالة فقر الدم فيجب عمل نقل دم لسرعة شفاء المصاب.

الغذاء:
125 – 150 جرام زلال، 2000 – 5000 كالورى (ك).
للاطفال في السنة الأولى 100 ك/ كجم
1 – 3 سنة 90 ك / كجم
4 – 12 سنة 70 ك / كجم
مع مقادير زائدة من الفيتامينات وخاصة (سي) وكذلك الحديد والأملاح المعدنية.
قد يصاب المصاب بشلل الأمعاء فلا يعطي شيئا بالفم.

ويحضر المحلول التالي:
ملح طعام 3 – 4 جم (نصف ملعقة شاى) – بيكربونات الصودا 2/1 – 2 (ملعقة ونصف شاى)- ماء واحد لتر محلى بالليمون. ويبرد كي يكون سائلا مناسبا للشرب أو يعطي سترات الصودا الفوارة.
ولكن يمنع عصير الفواكة واملاح البوتاسيوم لمدة 48 ساعة حتى تقدر نسبته في الدم اذ أن ارتفاعه قد يسبب توقف القلب. ويجب عمل تمرينات لاقلال حدوث الانكماش الالتئامي.

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت