الصحة للجميع | Health for All

 
الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
كوني امرأة موقع الوصفات الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة
 
 
 
  العلاج بالغذاء (Food Remedies)

الرئيسية

موسوعة الأمراض
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة
- أمراض المخ والجهاز العصبي
- أمراض الجهاز التناسلي
- أمراض الجهاز البولي
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- أمراض العيون
- أمراض الأسنان
- أمراض الأطفال وحديثي الولادة
- مرض السكر

الطب البديل
- العلاج بالطب النبوي
- العلاج بالأعشاب

- العلاج بعسل النحل
- العلاج بالغذاء
- العلاج بالرياضة
- العلاج بالأبر الصينية

التغذية الصحية
- للرياضيين
- للحامل
- للطفل
- للمسنين
- للأسرة

الإسعافات الأولية

السمنة والنحافة

المسنين (العناية والرعاية)

اتصل بنا



 

 

 
 

هذه الصفحة (العلاج بالغذاء - Food Remedies) بقلم:
- الدكتور/ حسام الدين سامي كمال – استشاري العلاج الطبيعي والسمنة.

إن التقدم الهائل الذى حدث في دراسات وأبحاث التغذية، جعل أقسام الصحة العامة والتغذية في كليات الطب الحديث ومعاهد التغذية تقنن أسساً وبرامج بحثية في علوم التغذية العلاجية والوقائية، بل وتطبيق النتائج المذهلة لهذه الأبحاث من خلال استخدام الكثير من الموارد الغذائية في العملية العلاجية، بل وتخصص الكثير من الأطباء والمعالجين في العلاج بالغذاء أو ما يسمى بـ (أخصائى التغذية) مما ساعد في عشر السنوات الأخيرة على ظهور تقدم واضح في الاستخدام لبرامج الوقاية من الأمراض عن طريق التغذية, وبما أن الغذاء مصدر طبيعى أنعم به الله علينا فكان لابد أن تتضمن جميع برامج العلاج الطبيعى والطب البديل اعتمادا كاملا وأساسيا على برامج التغذية العلاجية كوسيلة مثلى لمكافحة المرض، كما أصبحت مهمة المعالج من خلال هذه البرامج هى اختبار النظام الغذائى الأمثل لكل حالة مرضية، وجعل هذا الأسلوب أحد أهم عوامل نجاح الكثير من برامج العلاج الطبيعى في مكافحة أمراض كثيرة، بل والمساعدة جنبا إلى جنب مع العلاج الوقائى في مقامة المرض وزيادة نشاط الجهاز المناعى للجسم.

وقد أصبح أخصائى التغذية مؤخرا عنصراً أساسياً ضمن الفريق الطبى المعالج للكثير من الأنظمة الصحية المتبعة في معظم مستشفيات العالم الحديث، وأصبح إشراكه في العلاج الطبيعى والدوائى في بعض الحالات ضرورة قصوى لا غنى عنها, كما أن استخدام أخصائى التغذية في معظم المستشفيات حالياً لنظام الوجبات الغذائية المحددة السعرات الحرارية وقدرتهم على وصف ما يسمى بالمعوضات الغذائية قد ساعد في علاج الكثير من الأمراض التى كانت تعالج (Food Supplements) في الماضى باستخدام الأدوية فقط. إن أبحاث التغذية التى تجرى وتنشر نتائجها في الدوريات العملية في الفترة الأخيرة قد ساعدت في زيادة الوعى الصحى و الغذائى، وساعدت أيضاً على تجنب الكثير من العادات الغذائية الضارة، مثل الوجبات السريعة، والتى تعتبر أحد العوامل الأسياسية لزيادة نسبة المصابين بارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة الكوليسترول على مستوى العالم، كما ساهمت في زيادة الوعى أيضاً بما يختص بتناول الخضراوات الطازجة بصورة يومية، بل واللجوء إلى هذه الخضراوات كعنصر أساسى في البرامج العلاجية لبعض الأمراض، على سبيل المثال فإن برامج علاج السمنة الحديثة تعتمد بالأساس على تناول بعض الخضراوات الورقية التى ثبت أثرها الفعال في التخلص من دهون الجسم الزائدة مثل نبات الكرنب، وفى بعض الحالات تعويض الجسم عن النقص الحاد في بعض الفيتامينات و الأملاح المصاحب لبعض مرضى السمنة المستخدمين لأنظمة غذائية قاسية.

لقد اقتنع أخيرا الأطباء و العاملون في المجال الصحى - وبخاصة في السنوات الأخيرة - أن التغذية العلاجية أصبحت ركناً هاما من أركان منظومة العلاج الطبى والرعاية الصحية. وأصبح اللجوء إلى أخصائى التغذية شيئاً عادياً، بل ومطلوبا للمساعدة في وضع الأنضمة المناسبة التى تساهم في زيادة معدلات الشفاء لمعظم الأمراض، والأمثلة كثيرة، كأمراض ارتفاع ضغط الدم، وسوء التغذية، والسمنة، والروماتيزم، وأمراض الجهاز التنفسى، حتى الامراض النفسية، والتى كان لأبحاث علوم التغذية في الفترة الأخيرة دور هام في اكتشاف الأثر الإيجابى لكثير من الأطعمة والأغذية على الحالة المزاجية للإنسان.

إن الغذاء هبة الله للإنسان ويجب أن يكون الركيزة الأساسية لأى برنامج علاجى، بل ووقائى، كما أن تنظيم الغذاء ومعرفة فوائده، وخصوصاً من خلال برامج العلاج الطبيعى و الطب البديل، أصبح مكملاً للمنظومة الطبية الحديثة، كما أن انعدام حدوث أى مضاعفات أو آثار جانبية تنتج عن استخدام الغذاء كوسيلة علاج ووقاية, وارتباطه الشديد بالطبيعة يجعله أحد الأساليب الفعالة في مقاومة المرض. إن تزايد التوقعات من خلال الدراسات المستمرة - والتى تجرى في معاهد التغذية ومراكز الطب البديل – في أن برامج التغذية العلاجية الحديثة سوف تكون القاعدة الأساسية لعلاج الأمراض الإنسانية بجانب العلوم الدوائية في المستقبل القريب، مما يعطى ثباتا واستقراراً لوظائف خلايا جسم الإنسان، وتنشيط جهاز المناعى الداخلى لمقاومة وعلاج معظم الأمراض التى تصيب الإنسان.

أمثلة لبعض الأمراض وبعض أنواع الغذاء التى تساهم في علاجها:

1- الخرشوف :- يزيل الدهون ويخفض مستوى الكوليسترول في الدم.
2- الكرنب :- مضاد للأكسدة ويعالج قرح المعدة.
3- الجزر :- الوقاية من سرطان الرئة, ومخفض للكوليسترول في الدم، ومعالج لضعف النظر.
4- الخس :- مضاد للسرطان ومضاد للأكسدة، ومصدر مهم للحديد الازم لبناء خلايا الدم.
5- البصل :- مخفض لضغط الدم، ومضاد للفيروسات والميكروبات المعوية.
6- البطاطا :- مضادة للأكسدة، ومصدر هام للحديد وبعض الفيتامينات.
7- البرتقال :- علاج الإنفلوانزا ومضاد للخلايا السرطانية ومقولجدر الشعيرات الدمواية.
8- الأناناس :- مضاد للالتهابات ويساهم في علاج الجلطات الدموية.
9- الفلفل الحار :- مضاد للجلطات، ومحفز للهضم الغذائى، ويزيل الآلام.
10- الثوم :- قاتل للميكروبات، ومخفض لمستويات الكوليسترول في الدم ويستخدمفى علاج الضغط الدموى الموتفع.
11- الشاى الأخضر :- مضاد للأكسدة، ومصدر مهم للفورايد الذى يحتاجة الجسم لتقويم الأسنان.
12- الزبادى :- يقاوم البكتريا الضارة في المعدة والأمعاء، ويستخدم في علاج حالات الإسهال المزمن.
13- الأسماك :- مصدر هام لبعض الأنزيمات الهامة التى تخفض الضغط الدموى وتساهم في علاج الأزمات القلبية، وتستخدم في علاج الروماتويد.
14- المكسرات :- تساهم في تقوية جدار عضلة القلب، وتستخدم في علاج الالتهابات.
15- بذور القمح :- مخفض لمستويات الكوليسترول، ومقو للأطراف العصبية ومصدر مهم للطاقة.

 

     

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت