الصحة للجميع | Health for All

الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
الرئيسية الرئيسية > أمراض الجهاز الهضمي > حصوات المرارة (Gallstones Disease)
حصوات المرارة (Gallstones Disease)
 

حصوات المرارة مرض شائع يصيب 10 – 20% من الاشخاص ويصاحبه وجود حصوات بالقناة المرارية في حوالي 15% من مرضى حصوات الحويصلة المرارية .

وكما هو معروف تقوم الحويصلة المرارية بتخزين وتركيز السائل المرارى الذى يفرز بواسطة الكبد بين الوجبات ثم تضخ معظم العصارة المرارية بعد تركيزها أثناء وبعد تناول الطعام وخاصة عند وجود دهون بالطعام .

وعندما يزداد تركيز ولزوجة العصارة المرارية تترسب مكونات هذه العصارة بقاع المرارة مكونة كريستالات صغيرة تتحول بعد ذلك إلى حصوات .

وفي معظم الحالات تتكون الحصوات من الكوليسترول وأحيانا من مادة البيلوروبين وهي صبغة صفراء اللون ، وفي بعض الأحيان تتكون الحصوات من خليط من المادتين بالإضافة إلى بعض الاملاح مثل الكالسيوم . على الرغم من إن ارتفاع نسبة الكوليسترول وصبغة البيلوروبين بالعصارة المرارية يساعد على تكوين الحصوات إلا أنه من غير المفهوم في أحوال كثيرة لماذا يصاب بعض الأشخاص بالحصوات دون الآخرين .

ويتراوح قطر الحصوة من ملليمتر واحد أو أقل إلى 4 سم كما يتراوح عدد الحصوات الذى تستوعبة الحويصلة المرارية من حصوة واحدة إلى عدة مئات من الحصوات ، وأحيانا يترسب الكوليسترول بقاع المرارة على شكل طمي .

وبصفة عامة فإن احتمال تكون الحصوات يكون أكبر في مجموعة من الأشخاص وفي بعض الحالات المزمنه مثل :

- السيدات بع سن العشرين خاصة أثناء فترة الحمل .
- مع زيادة الوزن في الرجال والسيدات ونقص اللياقة البدنية .
- في حالة انقاص الوزن بدرجة كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة .
- إستعمال بعض الأدوية مثل أقراص منع الحمل والأدوية المخفضة الكوليسترول بالدم .
- مرض الانيميا المنجلية وأمراض الدم الأخرى التى يصاحبها تكسير لكرات الدم الحمراء والتي ينتج عنها تكوين صبغة البيلوروبين بكميات كبيرة .
- تليف الكبد الشديد وما يصاحبه من تراكم صبغة البيلوروبين .

الأعراض حصوات المرارة:

لا توجد أعراض في حوالي 80% من المرضى ، وتكتشف الحصوات بالمصادفة أثناء عمل فحص بالموجات الصوتية على البطن .

وفي حالة حدوث أعراض فإن أهم عرض يمكن ملاحظته هو وجود ألم ثابت وشديد أعلى البطن خاصة الجانب الأيمن يستمر لفترة تتراوح من 15 دقيقة إلى ساعة وأحيانا أكثر .

وفي أحوال كثيرة يتحول الألم إلى المنطقة أسفل عظمة لوح الكتف الأيمن أو في المنطقة بين عظمة اللوح الأيمن والأيسر وأحيانا الكتف الأيمن نفسه . وقد يصاحب الألم قئ وأحيانا عرق . وتحدث نوبات الألم عل فترات متبلاعدة قد تصل إلى أسابيع وأحيانا شهور أو سنوات .

مضاعفات حصوات المرارة :

1- التهاب حاد بالمرارة :
يحدث الالتهاب الحاد بالمرارة عندما تتحرك حصوة صغيرة لتقفل قناة الحوصلة المرارية فتؤدى إلى التهاب حاد بجدار المرارة يصاحبة ارتفاع بدرجة الحرارة بالاضافة للألم في مكان المرارة وأحيانا قئ .
ويحتاج العلاج دخول المستشفي ومكافحة الالتهاب بالمضادات الحيوية ولا بد في مثل هذه الحالة من استئصال المرارة جراحيا إما مباشرة أو بعد مرور شهر حتي تزول أعراض الالتهاب تماما .

2- الانسداد:
الانسداد المرارى يحدث عندما تتحرك حصوة وتنحشر بملتقي مخرج القناة المرارية وقناة البنكرياس وتمثل هذه المضاعفة خطورة خاصة لأنها من الممكن أن تؤدى إلى التهاب حاد بالبنكرياس والقنوات المرارية مما يتطلب تدخلا عاجلا لإخراج الحصوة بمنظار القنوات المرارية.

تشخيص حصوات المرارة:

رغم وجود علامات أكلينيكية تشير إلى تشخيص المرض فهناك مجموعة من الفحوصات التى تساعد في التشخيص الدقيق وتشمل :

أولا : فحص الموجات فوق الصوتية :
وهو فحص سهل وبسيط يظهر حصوات المرارة في حوالى 95% من الحالات وتقل كفاءته بعض الشئ في حالة وجود التهاب حاد بالمرارة وتقل الكفاءة بنسبة أكبر في حالة وجود الحصوات بالقناة المرارية .

ثانيا : أشعة المرارة بالصبغة :
حيث يتم تناول أقراص الصبغة عن طريق الفم ثم تصوير المرارة بعد عدة ساعات . وعلى الرغم من أن هذا الفحص ذو كفاءة عالية في تشخيص حصوات المرارة ، إلا أنه نادرا ما يستخدم الآن نظرا للسهولة الأكبر التي يتم بها فحص الموجات فوق الصوتية .

ثالثا : أشعة النظائر المشعة (Hida scan ) :
وتستخدم فقط لتشخيص وجود التهاب حاد بالمرارة .

رابعا : الفحص بمنظار القنوات المرارية :
ويستخدم لتشخيص وعلاج انسداد المخرج المشترك للقناة المرارية وقناة البنكرياس بحصوة .

خامسا: تحليلات معملية :
ومنها إرتفاع نسبة كرات الدم البيضاء في حالة الالتهاب الحاد بالمرارة وإرتفاع وظائف الكبد وانزيمات البنكرياس في حالة انسداد بمخرج القناة المرارية وقناة البنكرياس .

وعلاج حصوات المرارة يتم بوسيلتين هما :

أ- الاستئصال الجرحي :
على الرغم من أن إستئصال المرارة جراحيا يمثل العلاج الأساسي لهذه المشكلة لكن يجب التأكيد على أن وجود حصوات بالمرارة لايعني الإقدام على استئصالها لأنه وفي معظم الأحوال (80%) لا تحدث أعراض وبالتالي لا توجد ضرورة للتدخل .
ولكن عند حدوث ألم أو تبدأ المضاعفات في الظهور فيكون الاستئصال الجراحي هو العلاج الأفضل ، خاصة بعد إنتشار إجراء الجراحة بمنظار البطن من خلال ثقوب صغيرة بجدار البطن وأصبح بإمكان المنريض مغادرة المستشفي خلال 24 ساعة ومزاولة العمل خلال أسبوع من تاريخ العملية .
وقد أصبح اللجوء إلى الجراحة التقليدية هو الاستثناء في عملية استئصال المرارة وغالبا ما يتم اللجوء للجراحة التقليدية عند حدوث التهاب حاد بالمرارة .
أما حصوات القناة المرارية فإنه من المعتاد التعامل معها جراحيا بواسطة منظار القنوات المرارية ، وأصبح اللجوء للجراحة التقليدية إستثناء أيضا .

ب- وسائل العلاج غير الجراحية :
أصبحت هذه الوسائل عديمة القيمة بعد الانتشار والسهولة النسبية لاجراء جراحة الاستئصال بمنظار البطن ونادرا ما يتم اللجوء إليها وتشمل :

1- تناول أدوية إذابة الحصوات :
وتستخدم في حالة وجود حصوة واحدة ، قطرها أقل من 1 سم ، مكونة من الكوليسترول فقط وبشرط عدم وجود التهاب بجدار المرارة ويستعمل العلاج لمدة عام بصفة مستمرة .

2- تفتيت الحصوات بواسطة جهاز الموجات فوق الصوتية :
وهي وسيلة أصبح استخدامها مقصورا فقط فقط على وجودج حصوة كبيرة بالقناة المرارية فشل إخراجها بالمنظار ، أما بالنسبة لحصوات المرارة فقد يؤدى تفتيت هذه الحصوات إلى حدوث مشكلة أكبرحيث تتحول من حصوة واحدة كبيرة إلى عدة حصوات صغيرة بالمرارة .
وفد تتسبب هذه الحصوات الصغيرة في المضاعفات المذكورة سابقا لأن الحصوات الصغيرة تتسبب في مضاعفات أكثر من وجود حصوة واحدة كبيرة أو أكثر .

3- الإذابة المباشرة للحصوات :
وقد تم إستخدام هذا الأسلوب من قبل لإذابة حصوات الكوليسترول من خلال وضع قسطرة داخل الحويصلة المرارية عن طريق جدار البطن وإستخدام مادة مذيبة يتم حقنها بالمرارة على مدى 24 ساعة أو أكثر .

وقد توقف إستخدام هذه الطريقة لما لها منن مضاعفات مقارنة بالجراحة

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت