الصحة للجميع | Health for All

 
الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
كوني امرأة موقع الوصفات الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة
 
 
 
  مشاكل كبار السن الصحية وطرق الوقاية منها

الرئيسية

موسوعة الأمراض
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة
- أمراض المخ والجهاز العصبي
- أمراض الجهاز التناسلي
- أمراض الجهاز البولي
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- أمراض العيون
- أمراض الأسنان
- أمراض الأطفال وحديثي الولادة
- مرض السكر

الطب البديل
- العلاج بالطب النبوي
- العلاج بالأعشاب

- العلاج بعسل النحل
- العلاج بالغذاء
- العلاج بالرياضة
- العلاج بالأبر الصينية

التغذية الصحية
- للرياضيين
- للحامل
- للطفل
- للمسنين
- للأسرة

الإسعافات الأولية

السمنة والنحافة

المسنين (العناية والرعاية)

اتصل بنا



 

 

- كيف تحدث الشيخوخة
- ممارسة الرياضة البدنية المنتظمة لكبار السن
- فيتامينات مهمة لمحاربة الشيخوخة
- الفيتامينات ومقاومة الشيخوخة
- البروتينات للمسنين
- تأثير التدخين على الكوليسترول في الدم لكبار السن
- السرطان للمسنين
- وهن وهشاشة العظام عند الكبار السن
- الإمساك للمسنين
- تضخم البروستاتا الحميد لكبار السن
- مرض السكر عند الكبار السن
- أمراض الدم الشائعه عند الكبار السن
- زيادة الوزن والسمنة عند كبار السن
- أمراض العيون عند الكبار السن
- اضطرابات الماء والصوديوم والبوتاسيوم للمسنين
- تترسب الحصوات في جهازك البولي لكبار السن
- ضعف الذاكرة عند الكبار السن
- الأحوال العاطفية للكبار السن

- السكتة الدماغية للمسنين
- ضعف السمع عند كبار السن
- الخرف عند كبار السن ( العته )
- المشكلات الصحية الخاصة بالسيدة المسنة

 

مشاكل كبار السن الصحية وطرق الوقاية منها :

من الثابت علميا أن الشيخوخة ليست مرضا ولكنها حالة من الضعف العام والاضمحلال في الأداء والشعور بالوهن والاجهاد نتيجة التدهور الشامل لمختلف أعضاء الجسم الحيوية والذي يحدث مع تقدم السن .
ونظرا لما يصاحب الشيخوخة من قصور في الجهاز المناعي للإنسان في هذه المرحلة فانه تكون أكثر عرضه للإصابة بمختلف الأمراض نتيجة تلف الغدة الثموسية المسئولة عن برمجة الخلايا المناعية في الجسم.
وسوف نتناول في هذا الباب بالتفصيل الأمراض التي عادة ما تصيب الإنسان في هذه المرحلة العمرية وطرق الوقاية منها وأسباب حدوثها واساليب العلاج الحديثة لها .
وأيضا العوامل البيئية التي يتعرض لها المسن على مدى حياته تستنفذ صحته نتيجة تلوث البيئة بالمبيدات والاشعاع وعوادم السيارات والأدخنة والأطعمة الغنية بالدهون والمواد الكيمياوية والأدوية وكلها عوامل تزيد من الآثار السلبية للشقوق أو الشوارد الحرة التي تسبب أغلب الأمراض .
كما نسرد للقارئ بعض المتاعب النفسية والذهنية التي تكثر الشكوى منها عند المسنين ونرشد القارئ إلى بعض النقاط التي قد تعينه على اتباع الاسلوب المناسب لأبعاد شبح هذه الأمراض حتي ينعم بصحة جيدة في هذا السن .

تصلب الشرايين عند الكبار:

يسبب تصلب الشرايين أكثر المشاكل المرضية عند الكبار ، وتعتبر أمراض الشريان التاجي ( الذبحة الصدرية أو السكتة القلبية ) وأمراض شرايين المخ ( السكته الدماغية ) من الأمراض الشائعة الأكثر خطورة عند الكبار .
يسبب زيادة نسبة الدهون في الدم حدوث تصلب الشرايين وجلطات أمراض القلب .
يبدأ تصلب الشرايين منذ فترة الطفولة ويزيد من تقدم العمر ، فتظهر خطوط دهنية في جدار الشرايين سرعان ما تتصلب وتتكلس لترسب الكالسيوم عليها ، ويساعد عاملا التدخين وزيادة ضغط الدم إلى جانب زيادة نسبة الدهون في حدوث التصلب . وتحدث الجلطة نتيجة زيادة نسبة عوامل التجلط وخصوصا الفيرينوجين وعامل التجلط رقم 7 والحامض الأميني الهوموستاين وزيادة نسبة الحديد ولوجة الدم .

أمراض الشرايين التاجية :

تزيد إحتمالاتها بعد سن 65 ويساعد في حدوثها العوامل الاتية :
-تقدم السن .
-الرجال أكثر إصابة من النساء .
-التدخين السلبي أو الايجابي .. فقد وجد أن تدخين ثلاث سجائر يوميا يزيد من نسبة الكوليسترول 1ملليجرام .
-ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وخصوصا الكوليسترول منخفض الكثافة ( النوع الضار) وانخفاض نسبة الكوليسترول عالي الكثافة ( النوع الجيد ) .
-ارتفاع ضغط الدم .
-عدم ضبط مستوى السكر في الدم عند مرضى السكر .
-عدم ممارسة الرياضة البدنية والركون إلى الخمول والكسل .
-زيادة الوزن والسمنه .
-عدم تناول الغذاء الصحي السليم الذى تكثر فيه الفواكه والخضروات الطازجة لما تحتويه من مضادات الاكسدة .
-ضعف جهاز المناعة .
-زيادة لزوجة الدم لأي سبب كالزيادة في نسب الكرات الحمراء أو البيضاء أو الصفائح الدموية أو عوامل التجلط .
-زيادة نسبة الحامض الأميني ( الهوموسستاين ) لنقص فيتامين ب12 أو حامض الفوليك .
-زيادة نسبة الحديد بالجسم .

الانسداد الشرياني التاجي الحدا عند الكبار :

صعوبة التشخيص :

قد تظل أعراض المرض كامنه بدون تشخيص ، ولا تشخص الحالة في أكثر من 50 % من المرضى مع تقدم السن ، وربما لا تكتشف الأعراض المرضية إلا بالفحص الدوري الروتيني عند ملاحظة تغير في رسم القلب . وقد يشكوا بعض المرضى من أعراض أقل حدة أو غير مطابقة فلا يشعرون مثلا بالآلام الشديدة أو الضيق بمنطقة الصدر أو بعدم القدرة على الحركة أو اعراض الصدمة العصبية التي غالبا ما تصاحب الحالة في السن الأصغر .

وقد يكون التشخيص صعبا عندما يلجأ المريض إلى طبيب غير متخصص أو حين طلب التحاليل التي تؤكد تشخيص الحالة في غير الأوقات اللازمة لطلبها أو لعدم تفسير النتائج تفسيراً صحيحا .

التشخيص المعملي لحالات انسداد الشريان التاجي :

يتطلب هذاالتشخيص عمل تحليل خميرة CK- MB مباشرة بعد حدوث الجلطة ومرة ثانية بعد 12 ساعة ثم مرة ثالثة بعد 24 ساعة .. واذا كانت هذه التحاليل سلبية فلا يجب تشخيص الحالة على أنها جلطة ، ولو حضر المريض إلى المستشفي بعد 24 ساعة يطلب منه إجراء تحاليل لخمائر أخرى LDH,SGOT .

دور الكوليسترول :

قد ينتاب الشخص احساس بالأمان لمجرد أن الكوليسترول الكلي في الحدود الآمنة ( أقل من 200 ملليجرام لكل 100 سم دم ) ولكن المهم هو عدم انخفاض نسبة الدهون عالية الكثافة (HDL ) عن 35ملليجرام وكلما قلت نسبتها 5 ملليجرام زادت احتمالات حدوث الجلطة بمقدار الربع . وكلما زادت النسبة بين الكوليسترول الكلي والكوليسترول الحميد زاد الخطر ولا بد ألا تزيد عن 3,5 ويعتبر قياس هذه النسبة الأكثر انضباطا وهو مؤشر حقيقي لاحتمالات حدوث الأزمات القلبية وله دلائله أكثر في الحالات التي تكون نسبة الكوليسترول الكلي فيه في الحدود الآمنة وخصوصا عند الكبار . ومجرد خفض نسبة الكوليسترول الكلي بمقدار 10% يقلل من حدوث الاصابات القلبية بمقدار 50% .

 
     

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت