الصحة للجميع | Health for All

 
الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
كوني امرأة موقع الوصفات الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة
 
 
 
  البكتريا الحلزونية للمعدة (helicobacter pylori)

الرئيسية

موسوعة الأمراض
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة
- أمراض المخ والجهاز العصبي
- أمراض الجهاز التناسلي
- أمراض الجهاز البولي
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- أمراض العيون
- أمراض الأسنان
- أمراض الأطفال وحديثي الولادة
- مرض السكر

الطب البديل
- العلاج بالطب النبوي
- العلاج بالأعشاب

- العلاج بعسل النحل
- العلاج بالغذاء
- العلاج بالرياضة
- العلاج بالأبر الصينية

التغذية الصحية
- للرياضيين
- للحامل
- للطفل
- للمسنين
- للأسرة

الإسعافات الأولية

السمنة والنحافة

المسنين (العناية والرعاية)

اتصل بنا



 

 

- مرض نزيف الجهاز الهضمي
- الحموضة وارتداد حامض المعدة للمريء
- مرض فتق الحجاب الحاجز
- البكترية الحلزونية للمعدة
- مرض التسمم الغذائي والنزلات المعوية
- مرض التهاب القولون التقرحي
- مرض كرونز
- مرض الزوائد الأنبوبية للقولون
- مرض التهاب البنكرياس الحاد
- مرض حصوات المرارة

- عسر الهضم
- الغازات، الانتفاخ والتخمة
- الإسهال
- الإمساك
- مرض قرحة المعدة والأثنى عشر
- الدوسنتاريا الأميبية
- مرض درن البطن
- مرض القولون العصبي
- مرض التهاب الزائدة الدودية الحاد
- مرض البواسير
 
 
 

البكتريا الحلزونية للمعدة (helicobacter pylori)

تم اكتشاف بكتيريا المعدة الحلزونية لأول مرة في عام 1982 بواسطة عالمان استراليان . وفي الواقع أن اكتشاف هذه البكتيريا قد تأخر كثيرا نظرا لاعتقاد الجمع أنه من الصعب على اي ميكروب الحياة في المعدة نظرا لأن المعدة تفرز حامض الهيدروليك والذى يعتبر خط دفاعي أساسي لجسم الإنسان، حيث يتولي حامض المعدة تطهير الأطعمة والمشروبات التى يتناولها الإنسان من الميكروبات . وما يؤكد هذا الاعتماد أن هذا الاعتقاد أن هذين العالمين الاستراليين قد ظنا في البداية أن هذه البكتيريا التى تظهر تحت المجهر ما هي الا شوائب ناتجة عن خلل في تحضير الشريحة ، وصبغها ، ولكن بعد تمحيض أكثر تبين أنها بالفعل بكتيريا ذات شكل حلزوني تعيش في طبقة المخاط التي تغطى الغشاء المبطن للمعدة .

وقد أظهرت الابحاث بعد ذلك أنها بخلاف كافة الميكروبات الأخرى – فإنها تنمو وتنشط في وسط حامض ولكنها في نفس الوقت تعيش داخل الطبقة المخاطية الموجودة على سطح الخلايا المبطنة للمعدة حتي تكون بمنأى عن التعرض لتركيز عال للحامض .

وقد أظهرت الدراسات في دول العالم المختلفة أن نسبة الاصابة بهذه البكتيريا تتراوح بين 20 و 80% من المواطنين ، حيث تقل الاصابة في الدول المتقدمة . وتكثر في الدول النامية والتي لا يتوافر بها درجات عالية من التثقيف الصحي والنظافة الشخصية والعامة ، ولكن لا يعني إصابة شخص ما بهذه البكتيريا أنه لايعاني من مرض بالمعدة ، ولكن الاتجاه السائد الآن المبادرة بعلاجها في حال ثبوت لاصابة بها ..

طرق العدوى بالبكتريا الحلزونية للمعدة:

المعلومات المتوفرة حتي الآن تشير إلى أن هذه البكتيريا تنتقل من شخص لآخر عن طريق تلوث طعام أو شراب الشخص السليم ببراز الشخص المصاب .
وفي هذه الحالة فإن الذباب يمثل وسيلة مهمة في تلوث الطعام والشراب .
ومن المحتمل أيض إمكانية انتقال الجرثومة عن طريق اللعاب .

وما هي الأضرار التي يمكن أن تنتج عن الإصابة بالبكتيريا الحلزونية ؟

أصبح في حكم المؤكد أن هذه البكتيريا تتسبب في التهاب المعدة الحاد والمزمن وقرحة المعدة والاثني عشر بالإضافة إلى ذلك فإن هناك اعتقاداً كبيراً في علاقة البكتيريا الحلزونية بالإصابة بنوعين من الأورام الخبيثة للمعدة .

وسائل تشخيص البكتريا الحلزونية للمعدة:

تنقسم وسائل تشخيص البكتيريا الحلزونية إلى ما يلي :
أولا : وسائل لا تعتمد على فحص نسيج المعدة :
1- تحليل الدم للأجسام المضادة وهو تحليل يثبت اصابة الشخص بالميكروب ، ولكنه لا يفيد في إثبات القضاء على البكتيريا بعد علاجها ، حيث تظل نسبة الأجسام المضادة مرتفهة بالدم لفترة طويلة بعد العلاج .
2- تحليل هواء الزفير : حيث يتم تناول سائل بالفم يحتوى على مادة اليوريا والتي بدورها تحتوى على ذرة كربون ذى تكافؤ خاص وفي حالة الاصابة بالبكتيريا الحلزونية والتي تنتج انزيم اليورييز ، يقوم الانزيم بتفكيك اليوريا إلى عناصرها الاساسية فيخرج الكربون مع هواء الزفير ويمكن الكشف عنه بجهاز خاص . وعادة ما يستخدم هذا الفحص للتأكد من القضاء على البكتيريا بعد العلاج ، ولكن من الممكن أيضا استخدامه في تشخيص الاصابة بالبكتيريا.
3- تحليل كفاءة عالية في التشخيص وأيضا في متابعة مدى نجاح العلاج في القضاء على البكتيريا .

ثانيا : وسائل تعتمد على فحص نسيج المعدة :
في هذه الحالة يتم الحصول على عينات من جدار المعدة بالمنظار ويمكن فحصها بإحدى وسائل ثلاثة:
1- فحص مباشر :
توضع العينة في قطعة صغيرة من مادة مثل الجيلي معالجة كيميائية فيتحول لونها إلى لون أحمر
أو أزرق في حالة وجود البكتيريا بالعينة .
2- الفحص المجهري :
يتم صباغة العينات وفحصها مجهريا فتظهر البكتيريا بشكلها الحلزوني تحت الميكروسكوب .
3- عمل مزرعة للعينة :
تزرع العينات في وسط مناسب لتكاثر البكتريا ويتم التعرف عليها باختبارات كيميائية أو برؤيتها مجهريا .

علاج البكتيريا الحلزونية :

عادة تستخدم ثلاثة أدوية مجتمعة لمدة أسبوع على الأقل وأسبوعين على الأكثر وتشمل نوعين من المضادات الحيوية بالاضافة الى دواء لتقليل حامض المعدة .
ويجب مراعاة أنه من الممكن الشعور ببعض التوعك في منطقة المعدة أثناء العلاج نتيجة للتأثير المباشر للمضادات الحيوية على جدار المعدة .

الوقاية من الاصابة بالبكتريا الحلزونية:

اتباع العادات الصحية السليمة :
حيث أن الاعتماد السائد أن العدوى تتم عن طريق الفم فيجب اتباع الاحتياطات المعروفة مثل غسل اليدين ، العناية بنظافة الطعام والطهو الجيد وكذلك شرب مياه من مصدر نظيف ومأمون .

الطعم الواقي :
هناك محاولات متعددة لإ نتاج طعم واق من الاصابة البكتيريا ولكن حتى الآن مازال التطعيم في طور البحث .

     

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت