رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | الصحة للجميع - احصائيات و ترتيب
 

الصحة للجميع | Health for All

 
الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
كوني امرأة موقع الوصفات الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة
 
 
     
  علاج الالتهاب الكبدي الوبائي (Hepatitis)

الرئيسية

موسوعة الأمراض
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة
- أمراض المخ والجهاز العصبي
- أمراض الجهاز التناسلي
- أمراض الجهاز البولي
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- أمراض العيون
- أمراض الأسنان
- أمراض الأطفال وحديثي الولادة
- مرض السكر

الطب البديل
- العلاج بالطب النبوي
- العلاج بالأعشاب

- العلاج بعسل النحل
- العلاج بالغذاء
- العلاج بالرياضة
- العلاج بالأبر الصينية

التغذية الصحية
- للرياضيين
- للحامل
- للطفل
- للمسنين
- للأسرة

الإسعافات الأولية

السمنة والنحافة

المسنين (العناية والرعاية)

اتصل بنا

 

 

 
 
 

علاج الالتهاب الكبدي الوبائي (Hepatitis)

1- نقط مضادات فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي:

وهي عبارة عن العصير الخلوى لنباتين بريين من الفرعيات . أحدهما : يحتوى على كمية من السموم ، أمكن فصلها بالطرق الطبيعية ، وتم التعرف على ما بها من مواد فعالة ووجد أنها تحتوى على أربع مواد فعاله أساسيا تكون فيما بينها تأثيرا تعاونيا للقضاء على الفيروس ، ويتطلب ذلك تقدير ال extension coefficient لهذه القيم الأربع ، ثم حساب التركيز باستخدام قانون بير ولمبرت ، حيث نحصل على أربع معادلات بها أربعة مجاهيل يمكن حلها بالحاسب الالي ، للوصول الي التركيز المطلوب وهو 23 مللي مول لكل ماللي ، وذلك لأن هذا التركيز للمواد الفعالة يؤدى الي molecular disorder effect (entropy As) وهي تساوى 82 كيلو جولا ، وهو اللازم لتقطيع ضفيرة الفيروس حيث إن قوة الربط للفيروس هي 78 كيلو جولا ، وكذلك المحتوى الحرارىheat content (AH) يساوى 2،7 X 410 كيلو جولات . براءة اختراع أوربية رقم ( 0793964 ) بتاريخ 25-7 – 97 ، وبراءة اختراع أمريكية رقم (69682 ) بتاريخ 29-5-1996م .

2- مجموعة أعشاب للمحافظة على خلايا الكبد:

وهي تحتوى على مواد فعالة عبارة عن ببتيدات الزنك صغيرة الحجم ، وعنصر السيلنيوم ، والتربينات ، وزيوت طيارة ، وفلافينات .

ملاحظة
فيروس (سي) عبارة عن سبع سلالات ، نسبة نجاح العلاج باستخدام الانترفيرون 25% في السلالات الثلاث الأولي بعد العلاج لمدة سنة بالحقن يوما بعد يوم ، وكل حقنه تحتوى على 3 ملايين وحدة دولية ، وبعد ذلك يحدث ارتداد ل 50% من المرضي ، نظرا لأن الفيروس يكمن داخل كرات الدم البيضاء ، ثم يظهر مرة أخرى ، أى أن نسبة النجاح في السلالات الثلاث الأولي لا تتعدى 12،5% ، وهو عديم الفاعلية في السلالات الأربع الأخيرة ، ونسبة النجاح التي حصلنا عليها باستخدام نقط الأنف المشار اليها سابقا في مصر 68% ، أما التجربة التي تمت في الولايات المتحدة الأمريكية في براءة الاختراع توصلت الي أكثر من 87% عند ضم السلالات بعضها الي بعض ، ونسب الشفاء كانت تتم بتقدير HCV-RNA (PCR) في كل من مصل الدم ، وكرات الدم البيضاء ، وتقدير تضاعف الفيروس في الدم ، علاوة على 124 مريضا ثم عمل ال (PCR ) في عينات من الكبد . وتجدر الاشارة هنا إلي أن نسبة نجاح العلاج بالنسبة للاصابة بالفيروس (B ) تصل إلي 88%.

وفيما يلي تفصيل ما تم إنجازه :
مقدمة
من المعروف عالميا أنه توجد خمسة أنواع من الفيروسات تسبب الالتهاب الكبدى الفيروسي ، وهي A, B, C, D, E علما بأن الالتهاب الكبدى الفيروسي HCV-C يمثل الغالبية العظمي من الاصابة , وهو ما كان يعرف قبل سنة 1989 (Non-A Non- B) . ولقد أمكن التعرف عليه سنة 1989 . وفي 1990 م أمكن اختبار الأجسام المضادة له في الدم ، anti-HCV وأصبحت تتداول في التعرف عليه في الدم .

ومنذ ذلك الوقت كان التعرف علي حالات الاصابة يتم غالبا عن طريق ارتفاع إنزيمات الكبد , وأصبح العمل ، أو الاختبار الروتيني ، هو اختبار الكشف عن إيجابية الأجسام المضادة بالدم . وفي سنة 1992 م تم إيجاد إختبار أكثر دقة ، يقلل من الأخطاء الايجابية ، وصار منذ ذلك الوقت أن ايجابية هذا الاختبار مع ارتفاع وظائف الكبد تعني وجود الالتهاب الكبدى الفيروسي C ، علما بأن وجود الأجسام المضادة يبقي إيجابيا لفترة طويلة ، حتي بعد الشفاء منه ، ولذلك تم استحداث اختبار PCR ، وهو اختبار يحتوى على بادئ primary الكشف عن الإرشاد الوراثي في الدم ، أو كرات الدم البيضاء ، ولذلك يسمي HCV-RNA-(PCR) ، وهو إما أن يتم في مصل الدم ، أو بلازما الدم ، كما أنه يمكن قياسه كميا بمعني قياس عدد الفيروسات في السنتيمتر من الدم ، ومن ناحية أخرى فقد وجد أنه قياس الحمض النووى المتفرع HCV-RNA(b-DNA) .

ووجد كذلك أن الفيروس (C ) يحتوى على ست سلالات أكثرها مقاومة هي السلالة الرابعة ، وهي توجد في مصر ، وكل سلالة تحتوى على عدد من تحت السلالات . ولقد تمكن العالم الياباني Chein سنة 1992 م من عزل بعض هذه السلالات ، وأمكنه الحصول على مصل في الشمبانزى للسلالة الأولي ، لكنه وجد أن هذا المصل محدود ، وذلك للسبب المشار إليه سابقا ، وهو وجود تحت السلالات التي تتغير في الشكل والخواص .

وتحدث العدوى من استخدام الحقن الملوثة ، وكذلك نقل دم ملوث ، أو التلوث أثناء الغسيل الكلوى ، كما أن انتقال الاصابة عن طريق الاتصال الجنسي غير مؤكد ، وكذلك عن طريق اللعاب ، أو انتقاله من الأم الحامل للجنين علما بأن حدوث الاصابة في 40% من الحالات يكون غير معروف السبب ، وربما يعزى الي النقل من استعمال أدوات في طب الأسنان غير معقمة ، لذلك يجب أن يكون لكل إنسان صندوق يحتوى على هذه الأدوات ، وكذلك أدوات الحلاقة الخاصة به.

وثمة أدلة وبراهين تؤكد أن المرض يتطور بسرعة في منتصف العمر ، وكبار السن ، وفي دراسة تمت في American Liver Foundation أثبتت أنه باستخدام liver biopsy أمكن التعرف على الالتهاب الكبدى المزمن في الأطفال في سن عشر سنوات في المتوسط ، والتي حدثت بعد نقل الدم ، وحدث التليف cirrhosis في سن عشرين عاما . ولقد أظهرت الدراسة أن الالتهاب الكبدى الفيروسي (C ) مثل ( B ) يمكن أن يتطور إلي سرطان الكبد ، علما بأن حقيقة هذه الخطورة مازالت غير معروفه ، ولكنها خطورة مؤكدة تحدث عند استمرار الاصابة بدون علاج ، وقدر أنه يحدث بعد 30 سنة من الاصابة .

والعلاج المتاح في العالم للالتهاب الكبدي الوبائي Hepatitis هو:

الانترفيرون Alpha-2b : وهو يعطي نتائج تبلغ 50% سكونا للمرض ، ويحدث في 50% منهم انتكاسة ، علاوة على أن تأثيره على الصفائح الدموية وكرات الدم البيضاء خطير ، وهذه النتيجة تحدث بالنسبة للسلالة الأولي وتحت سلالاتها ، أما هذه النتيجة فإنها تتراجع إلي أقل من ذلك بكثير في حالات السلالات الأخرى ، ولا تزيد على 50% في حالة السلالة الرابعة ، وما بها من تحت سلالات .
كما ظهر دواء آخر يسمي ريبافاريل أو فيرازول ، ولكن منظمة الأغذية في أمريكا حرمت استخدامه في الولايات المتحدة ، وذلك لأن النتائج المتاحة لم تظهر أمانا في استخدامه وتأثيره ، كم ذكرت هذه المنظمة أن الجمع بين الانترفيرون والربيافاريل أخذ طريقه في أوربا ، ومع ذلك ما زال الاعتراض من هذه المنظمة موجودا ، وذلك لعدم الأمان والتأثير ، وذلك من النتائج المتاحه ( FDA rejects Virazol in hepatitis-C ) .

خطوات العلاج المقترح للالتهاب الكبدي الوبائي Hepatitis:

أولا : عصير نباتين بريين من العائلة القرعيه ، أحدهما يعرف في المراجع العلمية بأنه مضاد للفيروسات ، والآخر يعرف بأنه مضاد للصفراء ( اليرقان ) .
- كما يوجد عصير نبات ثالث معروف من أيام داود الأنطاكي ذكره في كتابه ( التذكرة ) وأشار إلي أنه مضاد لليرقان .

ثانيا : خليط من عدد 10- 12 عشبا للمحافظة على خلايا الكبد ، وتنشيطه ، وزيادة إنتاج الألبيومين.

تعليمات تناول العلاج:

1- صب نقطتين في كل فتحة أنف صباحا ومساء ، وتكرر هذه العملية لمدة شهر ، ويمكن أن تكرر حسب شدة الاصابة ، وتحفظ في الثلاجة خلال فترة العلاج ، ويمكن استخدام هذه النقط تحت اللسان .
2- تناول ملعقة أعشاب صغيرة بالماء ثلاث مرات قبل الأكل لمدة ثلاثة أشهر ، أو ستة أشهر .
3- إجراء التحاليل قبل العلاج وبعده :
- Albumin
- sgot
- sygt
- Bilirubin
- HCV-RNV-(PCR)
4- اجراء تحاليل وظائف الكبد كل 15 يوما للمتابعه .

• تتبع الحالات التي أعطي اختبار ( HCV-RNA (PCR) نتيجة سالبه لها بعد العلاج لمدة ستة أشهر ، حتي يمكن التأكد من تمام الشفاء ، وعدم حدوث الانتكاسة .

• وقد قمنا بدراسة تتبعية في هذا المجال شملت 121 مريضا لمدة 6-9 أشهر ، كما تمت دراسة مشتركة مع شركة النصر للكيماويات الدوائية على 17 حالة ، وكانت هذه الدراسة تتركز على متابعة وظائف الكبد كل 15 يوما أثناء العلاج ، ثم بعد العلاج ، ثم عمل HCV-RNA-(PCR) بعد 45 يوما أو شهرين من بداية العلاج . وفي حالة سكون المرض ، والحصول على سلبية ل PCR كانت تتم المتابعة بعمل وظائف الكبد كل شهر ، وال PCR كل شهرين. وبعض هذه التحليلات تم في المستشفي الملكي الحر بأنجلترا ، أو مستشفي كرمول ، وهي حالات كانت في نهاية مرحلة مرض الكبد ، وكانت التوصية هي زرع كبد ، وحالتان في ولاية أتلانتا في مركز الكبد ، وهما من طبيبات التاخدير ، وتم متابعتهما لمدة 6 أشهر .

الدراسة التتبعية

أجريت الدراسة على المرضي ، وتم تقسيمهم على النحو التالي :

المجموعة الاولي :
وهي المجموعة المكتشف فيها الاصابة حديثا عن طريق الأجسام المضادة (Riba) ، ثم (HCV-RNA by PCR) مع ارتفاع وظائف الكبد .

المجموعة الثانية :
مجموعة المرضي الذين لديهم التهاب فيروسي مزمن مع تليف بالكبد ناتج عن الالتهاب الفيروسي ، مع وجود أو عدم وجود استسقاء .
هذه المجموعة من المرضي تم علاجهم بحقن الانترفيروم 3 ملايين وحدة بواقع حقنة يوما بعد يوم لمدة 4 أشهر ، يلي ذلك حقن الانترفيرون 5 ملايين وحدة لمدة 5 أشهر .
بعد هذه الفترة وجد أن وظائف الكبد مازالت مرتفعة وأن مستوى الألبيومين في الدم يتراوح بين 2،5 – 3،8 (mg/dl) وكان عدد الصفائح الدموية 50،000 الي 85،000 ، علاوة على استمرار إيجابية by Pcr HCV-RNA .

المجموعة الثالثة :
مجموعة المرضي الذين لديهم تليف كبدى مع تضخم في الطحال والكبد، مع وجود أو عدم وجود استسقاء . وقد تم علاجهم قبل ذلك بحقن الانترفيرون 3 ملايين وحدة بواقع يوم بعد يوم ، مع استخدام Ribaverine لمدة 6 أشهر ، وأوضحت النتائج استمرار ارتفاع الكبد مع إيجابية HCV-RNA by PCR .

العلاج

1- نقط الأنف ، كمضاد للفيروسات مستخلص من نباتين بريين بعد فصل مابهما من سموم ، وتمت تجربة السيمة على مستخلص كل نبات على حدة ، وعلى مخلوط من النباتين. كما تمت التجربه على تدمير خلايا الكبد على فئران التجارب ، باستخدام رابع كلوريد الكربون ، وأوضحت النتائج فاعلية هذه النقط في تحسين الكبد .

2- مخلوط من الأعشاب المعروف عنها في المراجع العلمية أنها أعشاب تحافظ على خلايا الكبد .
مدة العلاج
- نقط الأنف تستخدم لمدة 3 إلي 4 أشهر ، على حسب أملاح الصفراء في الدم .
- مخلوط الأعشاب يستخدم لمدة 3-6 أشهر ثلاث مرات يوميا ، كل مرة من 3 إلي 5 جرامات ، ويتم تقدير وظائف الكبد كل 15 يوميا بجانب النتائج الاكلينيكية .

النتائج ومناقشتها
تمت دراسة 20 حالة مصابة حديثا بالالتهاب الكبدى الوبائي (C ) ولا يعرف سبب الاصابة ، ومن المرجح أن تكون من علاج الأسنان ، وتمت التحاليل بما فيها الأجسام المضادة ، HCV-RNA by PCR ، وأظهرت النتائج وجود إيجابيات في كل من الأجسام المضادة PCR وبعضها أظهرت نتائج ارتفاع في أملاح الصفراء في الدم ، وكذلك في أنزيمات الكبد .

وبعد تناول العلاج لمدة شهر ونصف إلي شهرين تم سكون المرض في 17 حالة منهم ، مع التحسن الملحوظ في كل من أملاح الصفراء ، وأنزيمات الكبد ، وبمتابعة هذه الحالات لمدة 4-6 أشهر لم تحدث حالة انتكاسة واحدة في أى منهم عن طريق PCR .

وتمت أيضا دراسة 42 حالة من اللذين يعانون التهابا كبديا فيروسيا مزمنا ، مع وجود تليف في الكبد ناتج من الاصابة الفيروسية ، مع وجود أو عدم وجود استسقاء بالبطن . وتمت المتابعة لمدة 4-9 أشهر ، ومنهم حالتان تمت متابعتها في المستشفي الملكي الحر يإنجلترا ، وهما حالتان كانتا في نهاية مرض الكبد end stage of liver disease ، وهما الحالتان الأولي والثانية ، والتي كان موصي لهما بزرع كبد ، مع وجود استسقاء يبلغ من 8-12 لترا ، ونقص واضح في الألبيومين . وبدراسة عينة من خلايا الكبد ، ثبت أنزيمات الكبد ، ومستوى الألبيومين بالدم كل 15 يوما – أظهرت النتائج ارتفاع الألبيومين التدريجي ، واختفاء الاستسقاء ,مع تحسن ملحوظ في وظائف الكبد . وعند إجراء تحليل كل من PCR في الدم ، ومستخلص من خلايا الكبد – وجد أنه أصبح سلبيا ، ويتكرر الاختبار في نفس المستشفي بعد 6 أشهر ، وجد أنه سلبي مع التحسن الملحوظ في الجهد والنشاط العام ، وكذلك وظائف الكبد .

كما كانت توجد حالة لديها كل من التهاب كبدى فيروسي B ، واستمر مع الالتهاب الناتج من C ، وتم شفاؤها بعد 90 يوما من البداية بعمل ال HBC-DNA (PCR) .

وجدير بالذكر أنه في هذه المجموعه 19 حالة استسقاء ، تم الانتهاء من الاستسقاء في 11 حالة منها والباقي يتم التحسن فيه ببطء ، والمؤشر لذلك هو مستوى الألبيومين بالدم ، علاوة على التحسن في الصحة العامة ، والجهد ، والنشاط .

وبذلك يمكن حساب النتيجة النهائية في هؤلاء المرضي على أساس أن 36 حالة منهم وصلت إلي حالة سكون المرض بعد 45- 60 يوما ، وبتتبع حالتهم وجد أنه لم تحدث انتكاسة إلا في حالتين ، وبذلك تكون النتيجة النهائية هي 34 مريضا تم شفاؤهم ، وذلك بالمتابعة لمدة 4- 9 أشهر من 42 مريضا ، أى بنسبة 80% .

ونجد مرضي المجموعة الثالثة ، وعددهم 15 مريضا لديهم التهاب كبدى فيروسي (C ) مزمن ، مع وجود تضخم في الكبد والطحال نتيجة للاصابة بالبهارسيا ، أو وجود تاريخ قديم للبلهارسيا ، مع وجود أو عدم وجود استسقاء ، وتم علاجهم لمدة 45 يوما – شهرين ، وبعضهم أكمل العلاج لمدة 3 أشهر ، وهي الحالات التي بها تليف ، مع وجود كل مضاعفات مرض الكبد .

ووجد أن ثمانية مرضي من 12 مريضا تم شفاؤهم من الاستسقاء ، وذلك بالكشف الاكلينيكي ، وكذلك متابعة مستوى الألبيومين بالدم . وبمتابعة هؤلاء المرضي وجد أن تحليل PCR بعد شهرين وصل في 12 منهم إلي حالة سالبة وبالمتابعة حتي 9 أشهر لم توجد أى حالات انتكاسة ، هذا فضلا عن التحسن الملحوظ في وظائف الكبد وجهد هؤلاء ونشاطهم ، مع نقص في الضغط في الوريد البابي الكبدى .

وتمت دراسة 15 حالة لم تحدث بهم استجابه بعد العلاج لمدة شهرين ، واستمر العلاج لمدة 3- 4 أشهر ، ومنهم طبيب أشعة على مستوى وظيفي كبير ، وشخصية قيادية ، وتم عمل تغيير طفيف لهم في خلطة الأعشاب ، نظرا لعدم الاستجابة الواضحة في إنزيمات الكبد ، وتم شفاء عشر حالات من 15 حالة ، أى بنسبة 66% .

ملاحظات هامة

1- مجموعة المرضي الأولي لم تستخدم الانترفيرون ، أو الربيافاريل ، واستخدمت الأعشاب والنقط فقط .

2- المجموعة الثانية من المرضي والثالثة والرابعة استخدمت كلا من الإنترفيرون 3 ملايين وحدة لمدة 6 أشهر ، و5 ملايين لمدة 6 أشهرأخرى، وبعضهم أخذ العلاج المزدوج لمدة 6 أشهر ، ولم تحدث بهم استجابة، علاوة على أن بعض هؤلاء المرضي نصحهم الأطباء بالتوقف عن العلاج بالإنترفيرون نظرا لهبوط مستوى الصفائح الدموية ، ومستوى كرات الدم البيضاء إلي حد الخطورة.

تجربة شركة النصر للكيماويات الدوائية
تمت التجربة على 13 حالة، وتم شفاء 9 حالات منهم ، حالة شفيت من الفيروس B و C معا، وذلك بعد فترة علاج لمدة 45 يوما .
References
1- American Liver Foundation Bulleten 1980 – 1995
2- FDA rejects Virazol in hepatits – c. 2003 Feb. 28th, 1995.
3- Progress American Liver Foundation. Vol. 15. No. 2, 1994.

النتيجة النهائية
شفاء 75 مريضا من 144 متابعا، ولا يزال هناك 39 مريضا لديهم HCV- RNA by PCR موجب رغم التحسن الملحوظ في وظائف الكبد، بل إن 90% منهم لديهم وظائف الكبد لديهم طبيعية. وهؤلاء المرضي يتركزون في المجموعة التي أخذت العلاج المزدوج من الإنترفيرون والريبافاريل، والتي تشير إلي أن الفيروس أصبح أكثر مقاومة، وبتتبع ال75 مريضا لمدة 6- 9 أشهر، لم تحدث أية انتكاسة إلا لحالتين فقط .
ومن الجدير بالذكر أن 39 مريضا وجد أن بعضهم غير منتظم في العلاج، وبعضهم لم
يأخذ العلاج بالطريقة الصحيحة، رغم التحسن الملحوظ في وظائف الكبد لديهم .



     

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت