رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | الصحة للجميع - احصائيات و ترتيب
 

الصحة للجميع | Health for All

 
الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
كوني امرأة موقع الوصفات الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة
 
 
     
  الاثار البيوكيميائية للنباتات الطبية (Herbs Biochemical effects)

الرئيسية

موسوعة الأمراض
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة
- أمراض المخ والجهاز العصبي
- أمراض الجهاز التناسلي
- أمراض الجهاز البولي
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- أمراض العيون
- أمراض الأسنان
- أمراض الأطفال وحديثي الولادة
- مرض السكر

الطب البديل
- العلاج بالطب النبوي
- العلاج بالأعشاب

- العلاج بعسل النحل
- العلاج بالغذاء
- العلاج بالرياضة
- العلاج بالأبر الصينية

التغذية الصحية
- للرياضيين
- للحامل
- للطفل
- للمسنين
- للأسرة

الإسعافات الأولية

السمنة والنحافة

المسنين (العناية والرعاية)

اتصل بنا

 

 

 
 
 

الاثار البيوكيميائية للنباتات الطبية (Herbs Biochemical effects)

إن الأبحاث الخاصة بفوائد الأعشاب الطبية في علاج الأمراض المختلفة نتج معظمها من خلال نتائج برامج بحثية وتجريبية قامت بدراسات تفصيلية لكل نوع من أنواع هذه النباتات على حدة وبيان أثره في الشفاء من العراض المرضية، وبطبيعة الحال فإن هذا المنهج التجريبى للبحث قد أظهر نتائج سلبية في بعض الحالات، كبعض ردود الفعل الجسمانية و الآثار الجانبية التى أضرت بالجسم وسببت له الكثير من الاختلالات الفسيولوجية.

إن تناول بعض الأعشاب على سبيل التجربة ليس بالأمر الذى ينصح به، والسبب ان كثيراً من الأعشاب في صورتها الطبيعية تحتوى على الكثير من المركبات السامة التى يجب أن يكون المعالج بهذا النوع من الأعشاب على دراية تامة بنسبة وجودها قبل أن يصفها للمريض، ولذلك نشأ فرع علمى جديد يتبع علم أبحاث النباتات الطبية يسمى (فارماكوجنوزى (Pharmacognosy)) أو ما يسمى بدراسة الجوانب والآثار البيو كيميائية للنباتات الطبية، وذلك للاستفاضة في معرفه الآثار الجانبية السلبية التى يمكن أن تصيب جسم الإنسان على إثر تناول هذه النباتات، فكون هذه النباتات تنمو في الطبيعة بدون إشراف زراعى متخصص لا يجعلها آمنة للاستخدام الآدمى في حالات كثيرة. وقد اتجه علم الأعشاب الطبية في نهايات القرن الماضى إلى تقنين البرامج العلاجية التى تعتمد أساسا على استخدام الأعشاب و النباتات الطبيعية كعنصر جوهرى في برامج الطب البديل الحديث.

وقد أجريت دراسات منفردة على طبيعة كل نبات طبى لتحديد مكوناته وآثاره على جسم الإنسان، وتم تسجيل كل المكونات الطبيعية ونسبها المختلفة في كل نبات, كما تم تصنيف الاثار المباشرة وغير المباشرة التى تظهرها خلايا الجسم على المدى القصير والطويل عند تناول هذه الأعشاب وجرعاتها العلاجية المختلفة، وبيان تأثيرها أيضاً على الأعراض المرضية، ثم تم التوصل بعد ذلك إلى كميات الجرعات المناسبة من كل نبات عشبى، والتى تكفى لعلاج المرضى، بل وتم تحديد عدد مرات تناولها في اليوم في كثير من الحالات، أصبح أسلوب تناولها يتشابه إلى حد كبير مع أسلوب الجرعات الدوائية الكيميائية.

إن استخدام الأعشاب الطبية في العلاج مازال يحتاج إلى كثير من الدراسات والتطوير حتى يصبح بمقدور أى طبيب أو معالج أن يحدد الكم والنوع المناسب من هذه الأعشاب الطبية الصالح للاستخدام العلاجى، ويصبح بمقدوره أيضاً أن يحدد برامجواضحة للعلاج بالأعشاب كما هو الحال في برامج العلاج الدوائى، وبطبيعة الحال فإن إدخال منظومة الأعشاب الطبية بالتناغم والتجانس مع العلاج الدوائى سوف تشكل تحدياً كبير للنظام العلاجى الدوائى، ولنظام عمل الكثير من شركات الأدوية ومنظمات الملااقبة الدوائية، ونظرا لأهمية هذا الأسلوب العلاجى فقد بدأ الكثير من المراكز الطبيةالمتخصصة في العلاجات البديلة في إدراجه كجزء أساسى في برامجها العلاجية، بل ووضعت هذه البرامج تحت الإشراف المباشر و الدقيق من خلال الجهات الصحية الحكومية كما هو الحال في بعض الدول الكبرى، وذلك ضمانا لفاعلية وأمان هذه الوسيلة العلاجية.

لقد قامت هيئة الرقابة الدوائية العليا في الولايات المتحدة الأمريكية على سبيل المثال بمراجعة جميع الطرق العلاجية المتبعة في وصف علاجات الأعشاب الطبية للمرض هناك، كما قامت بمراجعة جميع الدراسات الأكاديمية الحديثة التى بحثت في هذا الشأن، وذلك لبيان مدى الأمان والفاعلية المرتبطين باستخدام هذه الأعشاب في العلاج، ثم أصدرت بعد ذلك اللوائح والقوانين الأساسية الخاصة بتنظيم استخدام هذه الأعشاب في العلاج، وقامت بالإعلان عن قائمة متعمدة من لجانها المختصة بأسماء الكثير من الأعشاب الطبية المرخص باستخدامها، والآمنة في الاستخدام العلاجى، وفى نفس الوقت بالإعلان عن قائمة أخرى لبعض الأعشاب الشديدة الخطورة، والتى ثبت ضررها الشديد في الاستخدام الآدمى.

وقد حذت بعض الدول الأوروبية وأستراليا حذو الولايات المتحدة الأمريكية في اتباع نفس الأسلوب التنظيمى للعلاج بالأعشاب الطبية، ولذلك بدأ استخدامها في الانتشار في الكثير من المراكز العلاجية على مستوى دول العالم المختلفة.

     

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت