إن للعسل تأثيراً مقوياً لمرضى الكبد سواء استعمل بمفرده ، أو مع الأدوية العادية المستخدمة في العلاج ، وهذا قد ظهر جليا في الأبحاث التي أجراها مستشفى جامعة بولونيا بإيطاليا ، وقد ظهر من خلال هذه الأبحاث أن الانتظام على تناول وجبات العسل يوميا قد يشفي المرضى المصابين بالتهاب الكبد المزمن أو التهاب الحويصلة المرارية .
وقد ثبت أيضا أن للعسل تأثيراً مقوياً للقلب ولرفع الضغط المنخفض . أما أثر العسل في علاج أمراض العيون فقد ثبتت فاعليته في علاج التهاب الجفون والملتحمة والقرنية ، وقد عمل منه مرهم بإضافة 3% من السلفا , واستعمل في علاج قرح القرنية البطيئة الالتئام وكانت النتائج مذهلة . وفي حالات كثيرة عولجت التهابات القرنية وتقرحها بالعسل غير المخلوط بشيء وكانت النتائج ممتازة .
أما في مجال الأعصاب فقد اتضح أن عسل النحل المذاب في الماء الدافئ علاج ناجح للأمراض العصبية . وقد أجرى الباحثون الروس تجاربهم في هذا الصدد وكانت النتائج مرضية جداً ، فاختفى الصداع والأرق ، وقل تهيج المرضى وزادت بهجتهم . ويعتبر العسل أفضل منوم على الإطلاق ، فيأخذ العسل كل من لا يستطيع النوم عند بداية الليل ، أو يستيقظ من نومه أثناء الليل ولا يستطيع بعد ذلك العودة إليه ، ولهذا يمكن أخذ ملعقة صغيرة من العسل مع طعام العشاء .