الصحة للجميع | Health for All

 
الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
كوني امرأة موقع الوصفات الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة
 
 
 
  أكياس الرئة المائية Hydatid Cysts of The Iung

الرئيسية

موسوعة الأمراض
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة
- أمراض المخ والجهاز العصبي
- أمراض الجهاز التناسلي
- أمراض الجهاز البولي
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- أمراض العيون
- أمراض الأسنان
- أمراض الأطفال وحديثي الولادة
- مرض السكر

الطب البديل
- العلاج بالطب النبوي
- العلاج بالأعشاب

- العلاج بعسل النحل
- العلاج بالغذاء
- العلاج بالرياضة
- العلاج بالأبر الصينية

التغذية الصحية
- للرياضيين
- للحامل
- للطفل
- للمسنين
- للأسرة

الإسعافات الأولية

السمنة والنحافة

المسنين (العناية والرعاية)

اتصل بنا



 

 

- الرئة
- خراج الرئة
- مرض توسع القصبات
- جراحة التدرن الرئوي
- أورام الغشاء البللوري Tumors of pleura
- أورام المنصف وأكياسه
- امراض أورام الغدة التيموسية والضعف العضلي
- امراض فتوق المرئ Herniations esophagus
- أورام المرئ الحميدة
- جراحات الحجاب الحاجز diaphragm Surgery
- فتوق جانب المرئ
- وسائل تشخيص امراض القصبة الهوائية
- مرض الصدر الزورقي
- مرض الناسور الشريانى الوريدى الرئوى
- رضوض الصدر (Chest Trauma)
- حوادث الصدر
- أورام الرئة
- أكياس الرئة المائية Hydatid Cysts of The Iung
- أورام المنصف العصبية Neurogenic Tumors
- جراحات المرئ Esophagus Surgery
- الاكاليزيا Achalazia
-
حروق المرئ بالمواد الكاوية
- أورام المرئ الخبيثة
- فتوق الفتحة الحجابية
- جراحة القصبة الهوائية Surgery the trachea
 

أكياس الرئة المائية Hydatid Cysts of The Iung

الأكياس المائية في الرئة مرض يستوطن في غالبية بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك أمريكا اللاتينية واستراليا ونيوزيلاندا .

العامل المسبب للمرض وطرق العدوى :

العامل المسبب للمرض هو الدودة الشريطية الشوكية وتحدث العدوى دائما عن طريق الفم بتناول الأطعمة الملوثة بالبيض والتي تعلقت بها نتيجة تلوثها بالبراز الحامل للدودة الناتجة عن فضلات الكلاب .

وتكون الأجنة داخل هذا البيض ذات الغلاف السميك الذي يتحلل بالعصارة الهضمية للإنسان فتحرر الأجنة وتخترق جدران الأمعاء وتنتقل عن طريق الدورة البابية باتجاه الكبد ومنه قد تفلت بعض الأجنة فتصل عن طريق الأجوف السفلي إلى الرئتين .

أما العدوى عن طريق التنفس فهي غير ممكنة لأن وزن البيضة أكبر من أن يحمله الهواء المستنشق.

التشريح المرضي لأكياس الرئة المائية:

تقدر اصابات الرئة ب 10% من مجموع اصابات الأعضاء جميعا . فهي إذن العضو الثاني في الجسم المعرض للاصابة بعد الكبد من 80% - 85% بينما تبلغ مجموع اصابات الأعضاء الأخرى 5% .
بعد أن تصل الأجنة وتستقر في النسيج الرئوي يحدث رشح التهابي يتطور خلال بضعة أسابيع نحو التحوصل وتشكل الغلاف الحاوي على السائل الكيسي ثم تأخذ في النمو تدريجيا محدثة الكيس بتكوينه التشريحي المعروف .
ويوجد الكيس غالبا في الفصوص السفلية من الرئة أكثر منها في العلوية . وفي الطرف الأيمن أكثر من الأيسر . وهو منفرد في غالبية الأحيان بينما قد يكون مزدوجا أو متعدد في أحيان أخرى . كما أنه يمكن أن يوجد في الجانبين .
وينمو الكيس في جميع الاتجاهات ضاغطا على ما يجاوره من نسيج رئوي مؤديا إلى إنخماضه ، وعلى التشكلات الوعائية والتفرغات القصبية مؤديا في نهاية الأمر إلى انكسار جدار القصبة في مكان ما من مسارها مما يجعل تمزق الغشاء وراء هذا المكان محتملا وانفجار الكيس ومحتوياته داخل القصبات الهوائية .
كذلك يمكن للكيس أن يقترب شيئا فشيئا من الغشاء البللوري محدثا ضغطا جنبيا يتلوه التصاق بين طبقتي الغشاء البللوري أمام مكان الكيس مما يحول دون انفجاره داخل جوف الجنب إلا فيما يندر من الحالات .
ومن الصفات الهامة للكيس المائي في الرئة أنه لا يخرب النسيج الرئوي أثناء نموه وإنما يدفعه ضاغطا إياه فقط كما أنه لا يتطور نحو تكون الأكياس في داخلها ولا يميل نحو التكلس .
لذلك يمكن أن تضغط على القصبات المجاورة محدثة ضغطاً على النسيج الرئوي المجاور مع ما يتلو ذلك من التهاب أو تكثف في هذا النسيج . كذلك يمكن أن ينفجر الكيس في أحد الأوعية الدموية إلى تعميم الإصابة في جميع أنحاء الجسم .

الأعراض مرضي أكياس الرئة المائية:

يبقي الكيس المائي مدة طويلة صامتا دون أعراض ملفتة للنظر وقد يكشف في هذه المرحلة صدفة إذا أجريت للمريض صورة أشعة لسبب ما .
مدة هذه المرحلة الصامتة طويلة قد تصل إلى أشهر أو تمتد إلى سنوات تبدأ بعدها الأعراض في الظهور شيئاً فشيئاً . فقد يظهر سعال جاف أو إحساس بالثقل في أحد جانبي الصدر إذا بلغ الكيس حجما كبيرا . كما قد يحدث نفث الدم البسيط وظهوره علامة على احتمال انفجار الكيس الوشيك في القصبة . كما قد تظهر بعض أعراض الحساسية المختلفة – كالأرتكاريا مثلا .
يحدث الألم الجنبي إذا اقترب الكيس من الغشاء البللوري ويظهر ضيق التنفس في الأكياس الكبيرة بسبب الضغط على النسيج الرئوي المجاور .
أما عند انفجار الكيس في القصبة الهوائية فيحدث القئ الصدري ويخرج المريض كميات كبيرة من سائل الكيس مع نوبة سعال شديدة وضيق في التنفس بسبب إغراق القصبات بسائل الكيس .
تظهر بعد ذلك أعراض انفجار الكيس وهي السعال المتقطع مع نوبة من إرتفاع الحرارة بسبب تقيح مستوى الكيس بعد اتصاله بالقصبات الهوائية . وقد ينقلب البلغم من مائي إلى قيحي وقد يزداد خروج الدم .
أما إذا إنفجر الكيس نحو جوف الجنب فإن الأعراض تتجلى في ألم مفاجئ مع ضيق تنفسي مؤقت ناتج عن الضغط على الرئة الناجم عن زيادة السائل . وغالبا ما يترافق هذا السائل مع الهواء الذي يملأ الصدر مع ظهور خط غازي سائل .

التشخيص مرضي أكياس الرئة المائية:

التشخيص المقارن :يتم التشخيص اعتمادا على التصوير الإشعاعي والفحوص المخبرية .

أولا : الفحص بالأشعة :
ويظهر في مرحلة ما قبل الانفجار ظلا دائريا أو بيضاويا حدود واضحة ذو كثافة متجانسة . وهما صفتان هامتان تفرقانه عن معظم الاصابات الرئوية الأخرى .
ويتناسبي هذا التشخيص مع الأمراض التي تتسم بظلال دائرية . كما قد يلتبس التشخيص مع أورام المنصف إذا تمادى ظل الكيس مع ظل المنصف .
ومن المفيد إجراء التصوير الطبقي المحوري التي يستطيع إثبات الطبيعة الكيسية بقياس كثافة الظل الدائري . كما يساعد على تحديد مكان الكيس بشكل دقيق .
أما انفجار الكيس فإن الأشعة تظهر في البدء هلالا غازيا علويا يتلوه بعد إفراغ كمية كبيرة من السائل ظهور الخط الفاصل بين السائل والهواء التي لا تكون مستوية تماما وإنما متموجة بسبب تكوم غشاء الكيس في قاع الجوف . وهو ما يسمى بعلامة الستارة والتي تظهر بوضوح أكثر بواسطة التصوير الطبقي المحوري .

ثانيا : الفحوص المخبرية :
قل استعمال الاختبارات الجلدية كما كان يستخدم في الماضي ، بسبب النسبتين العالية والسلبية الكاذبتين . ويلجأ في الوقت الحاضر للتفاعلات المصلية المناعية ذات النسبة العالية من الدقة .
أما فحوص الدم فهي غير نوعية وإنما قد يلاحظ زيادة في نسبة خلايا اليونيسيفيليا كما قد يزداد عدد الكرات البيضاء وخاصة كثيرة النوع منها عند تقيح محتوى الكيس .

علاج مرضي أكياس الرئة المائية:

إن علاج الأكياس المائية في الرئة هو بالدرجة الأولى أمر واجب ، أما العلاج الطبي بالميديندازول فلم تثبت فاعليتها لاسيما أن امتصاص هذه المادة من الأمعاء قليل جدا – أقل من 5% وأن العقبة الأولى أمام هذه المعالجات الدوائية هي اضافة إلى امتصاصها المعوي الضعيف نسبة تأثيرها – الضعيف أيضا عبر غلاف الكيس .
أما العلاج الجراحي فيفضل اجراءه قبل انفجار الكيس وحدوث الالتهاب .
ويمكن اختصار المبادئ الأساسية التي تحكم هذا العلاج كما يلي :-
1-في الأكياس غير المنفجرة ... يتم استئصال الكيس بعد حقن الفورمالدهايد أو محلول ملح عالي التركيو وتغلق النواسير القصبية .
2-في الأكياس المنفجرة .. يستخرج الغشاء المنتشر ويغسل الجوف وتغلق النواسير . وقد يقتضى الأمر استئصال قسم من النسيج الرئوي المحيط بالكيس المنفجر .
3-في ا لأكياس المتقيحة ... لا يمكن إجراء ما تقدم لعدم إمكان خياطة النواسير بسبب وجود الاصابات وتنخر الأنسجة المحيطة بها . لهذا نلجأ لاستئصال الفص المصاب .
أما اذا كان الكيس ثنائي الجانب وكان أحدهما منفجر نبدأ باستئصال الكيس السليم أولا خوفا انفجاره ثم يجري العمل الجراحي على الجانب المقابل في وقت آخر .
وأخيرا فإن جراحة الأكياس المائية في الرئة يجب أن تكون جراحة محافظة قدر الامكان لأن الكيس هو مرض ضاغط وليس مخربا للنسيج الرئوي .

 
     

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت