الأسم العلمي : Lawsonia Inermis
الفصيلة الحنائية : Lythraceae
يروى أنه كان لا يصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم قرحة ولا نكبة إلا وضع عليها الحناء- الترمزي (2129) وابن ماجة (3502) وصحيح الجامع(4736).
وما شكا أحد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعاً في رأسه ، إلا قال :(( احتجم بالحناء.)) ولا وجعاً في رجليه إلا قال ((اختضب بالحناء)).
وروى أبو هريرة ، عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم.)) الحديث رواه البخارى (4/207)- ومسلم (14/10). كما قال صلى الله عليه وسلم : غبروا الشيب ولا تتشبهوا بأهل الكتاب.)) الحديث رواه الترمذي (1805).
وعن أبي رافع قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا مسح على رأسه يقول :((عليكم بسيد الخضاب، الحناء يطيب البشرة ويزيد في الجماع ))،الجامع الكبير(15583).
وروى عن سيدنا أنس: ((اختصبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم وجمالكم ونكاحكم)) ضعيف الجامع(228).
الأثر الطبي للحناء:
الحناء تحتوى على مواد قابضة ، وتحتوي على سلاسل ببتيدية ذات أحماض أمنية من نوع بيتاأمين بيتاكربوكسيل ، وهي ذات فعالية عظيمة كمضاد حيوي قوي واسع المفعول ، ولذلك تستخدم في علاج التنيا بين الأصابع ، ومطهرة للجروح والقروح والتهابات القدمين وتشققها.
ومن المعروف أن الحناء لها علاقة بتجفيف الرطوبة ، لذلك فإنها تزيل فطريات التنيا التي تزدهر بالرطوبة ، فضلا عن أن لها تأثيراً قاتلا للفطريات ، سواء النموات الظاهرة أو الميسلية ، أي جذور هذه الفطريات .
المواد الفعالة في الحناء:
1- تحتوي الأوراق على مادة لوسون lawsone
2- مواد راتينجية ودهنية .
3- تنينات تسمى باسم hennatanin
4- زيوت طيارة من نوع ألفا وبيتا أيونون .