إن سهولة تأدية هذه البرامج الحركية ومناسبتها لجميع الفئات العمرية من الطفولة وحتى الشيخوخة، وعدم وجود تكليفة مادية عالية لتطبيقها يجعلها وسيلة علاجية بسيطة تناسب إمكانات مرضانا باختلاف أنواعهم واختلاف مشاكلهم الصحية.
إن توفر عامل الأمن و السلامة في ممارسة التمارين الحركية وممارستها بشكل فردى أو جماعى وعدم التقيد بعدد معين أو قوانين خاصه تخضع لها هذه التمارين يجعلها العامل الأكثر مرونة في العملية العلاجية التى تندرج تحت مسمى برامج العلاج الطبيعى الحركى.
إن الغرض من تشجيع ممارسة الرياضة الحركية هو الحفاظ على التوازن الصحى للجسم عن طريق حرق السعرات الحرارية الطبيعى, وزيادة مرونة المفاصل والتقوية العضلية بصوره عامة - كما سبق أن ذكرنا - وبالنسبة لتطبيق هذه الأساسيات من خلال العملية العلاجية للإنسان المريض فينبغى لنا منذ البداية أخذ موافقة طبية من الطبيب المعالج باستعدادية المريض لهذا النوع من العلاج, خاصة في حالة مرض القلب, وما بعد العمليات الجراحية الكبيرة