الصحة للجميع | Health for All

 
الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
كوني امرأة موقع الوصفات الطبيعية والعناية بالشعر والبشرة
 
 
 
  قرحة المعدة والأثنى عشر (Stomach & Duodenal Ulcers)

الرئيسية

موسوعة الأمراض
- أمراض الجهاز الهضمي
- أمراض الأنف والأذن والحنجرة
- أمراض المخ والجهاز العصبي
- أمراض الجهاز التناسلي
- أمراض الجهاز البولي
- أمراض الجهاز التنفسي
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- أمراض العيون
- أمراض الأسنان
- أمراض الأطفال وحديثي الولادة
- مرض السكر

الطب البديل
- العلاج بالطب النبوي
- العلاج بالأعشاب

- العلاج بعسل النحل
- العلاج بالغذاء
- العلاج بالرياضة
- العلاج بالأبر الصينية

التغذية الصحية
- للرياضيين
- للحامل
- للطفل
- للمسنين
- للأسرة

الإسعافات الأولية

السمنة والنحافة

المسنين (العناية والرعاية)

اتصل بنا



 

 

- مرض نزيف الجهاز الهضمي
- الحموضة وارتداد حامض المعدة للمريء
- مرض فتق الحجاب الحاجز
- البكترية الحلزونية للمعدة
- مرض التسمم الغذائي والنزلات المعوية
- مرض التهاب القولون التقرحي
- مرض كرونز
- مرض الزوائد الأنبوبية للقولون
- مرض التهاب البنكرياس الحاد
- مرض حصوات المرارة

- عسر الهضم
- الغازات، الانتفاخ والتخمة
- الإسهال
- الإمساك
- مرض قرحة المعدة والأثنى عشر
- الدوسنتاريا الأميبية
- مرض درن البطن
- مرض القولون العصبي
- مرض التهاب الزائدة الدودية الحاد
- مرض البواسير
 
 
 

قرحة المعدة والأثنى عشر (Stomach & Duodenal Ulcers)

تتكون القرحة نتيجة لحدوث جرح في الغشاء المبطن للمعدة أو الاثني عشر ، وعادة تأخذ شكلا دائريا أو بيضاويا وتشبه إلى حد كبير القرح التي تظهر في الفم أحيانا ويتراوح قطر القرحة من عدة ملليمترات إلى عدة سنتيمترات وفي حالة ما إذا كان قطر القرحة أقل من 5 ميلليمترات ، يطلق عليها تقرحات

وهناك عدة أسباب لحدوث قرحة المعدة والاثني عشر :

1- دور البكتيريا الحلزونية وحامض المعدة :
على مدى عقود طويلة كان المعتقد أن قرحة المعدة والاثني عشر تنتج عن زيادة افراز حامض المعدة والذى يؤدي إلى تأكل الطبقة المبطنة لجدار المعدة والاثني عشر ، حتي تم اكتشاف البكتيريا الحلزونية والتي تعيش في المعدة وذلك في عام 1982 .
وقد اظهرت الابحاث أن بعض فصائل هذه البكتيريا لديه القدرة على إضعاف الغشاء المبطن للمعدة واختراقه مما يؤدي إلى تأكل هذه الأجزاء من الغشاء المخاطي بواسطة حامض المعدة دون الحاجة إلى زيادة نسبة الحامض بالضرورة .
أما بالنسبة لقرحة الاثني عشر ، فلقد ثبت أن البكتيريا الحلزونية لا يمكنها أن تعيش على سطح الغشاء المبطن للأثني عشر إلا بعد أن يتحور بفعل حامض المعدة لتصبح خلاياه مماثلة لخلايا الغشاء المبطن للمعدة والتي تمثل المناخ المناسب للبكتيريا والتي قد تؤدي إلى حدوث قرحة بالاثني عشر .
ومن المهم أن نعلم أن الاصابة بالبكتيريا الحلزونية ليس معناه باضرورة الاصابة بالقرحة ، فعلاوة على وجود الاستعداد الوراثي ، فإن حدوثلا القرحة مرتبط بفصيلة البكتيريا الحلزونية على افراز انزيمات وسموم تضعف الطبقة المخاطية المبطنة وتؤدي إلى حدوث القرحة .
ولكن على الجانب الآخر فإن هناك أنواعا من هذه البكتيريا لا تستطيع أن تفرز هذه المواد وبالتالي فإنها تعتبر أنواع حميدة .

2- دور الأدوية المسكنة للألم :
يكون لهذه الأدوية مثل الاسبرين وأدوية الروماتيزم أثار مباشرة على الطبقة المبطنة لجدار المعدة – وأثار غير مباشرة على مواد حيوية تفرز بواسطة الغشاء المخاطي وتعمل على حمايته مما قد يؤدي إلى حدوث تقرحات حادة أو مزمنة بالمعدة والاثنى عشر .
وهناك بعض الاشخاص أكثر عرضة للإصابة بالقرحة وربما مضاعفاتها عند استعمال مثل هذه الأدوية منهم كبار السن ( أكثر من 60 سنة ) . أو الذين يشعرون بتوعك أو ألم بالمعدة بعد استعمال الدواء أو في حالة وجود تاريخ مرضي سابق لحدوث قرحة أو نزيف بعد استعمال مثل هذه الادوية .
وهناك أسباب أخرى للإصابة بالقرحة فأحيانا تتسبب بعض الميكروبات خصوصا الفيروسات في حدوث تقرحات حادة تختفي خلال ساعات أو أيام قليلة .
وخلافا للاعتقاد السائد فإن الشطة والمواد الحريفة لاتسبب قرحة ولكنها تزيد من الاعراض في حالة وجود قرحة .

اعراض قرحة المعدة والاثني عشر :

أهم الاعراض حدوث ألم على هيئة حرارة أعلى البطن في الجزء الممتد من عظمة القص إلى سرة البطن وقد يستمر الألم من عدة دقائق إلى عدة ساعات .
ويزداد الألم في حالة الجوع ، وتقل درجة ا؟لألم بعد تناول الطعام ، وكثيرا ما يوقظ الألم الشخص المصاب من نومة أثناء الليل .
الاعراض الأقل شيوعا تشمل حدوث غثيان ، قئ وفقدان للشهية خصوصا بالنسبة لحالات قرحة المعدة وليس الاثني عشر .

مضاعفات قرحة المعدة والأثنى عشر:

1- حدوث نزيف نتيجة لتأكل وريد أو شريان موجود في منطقة القرحة ، يكون في صورة قئ دموي
أو بني اللون أو خروج براز أسود اللون ولين القوام .
وأحيانا لا يسبق النزيف حدوث أعراض أخر ى ويكتشف مرض القرحةلأول مرة عند حدوث
نزيف.
2- حدوث تشوه وضيق في مخرج المعدة عند التئام القرح المزمنة والمتكررة في منطقة نهاية المعدة أو بداية الاثنى عشر مما ينتج عنه حدوث قئ متكرر وفقدان للوزن .
3- حدوث ثقب في جدار المعدة أو الأثنى عشر نتيجة لتأكل الجدار في منطقة القرحة في نسبة ضئيلة من المرضى تصاحبة أعراض تتطلب تدخلا جراحيا غلجلا .
وتشمل هذه الاعراض حدوث ألم شديد بالبطن ، قد يصاحبه قئ وارتفاع بدرجة الحرارة وتحجر بجدار البطن بالاضافة إلى ارتفاع كبير في نسبة كرات الدم البيضاء بالدم .

التشخيص والعلاج لقرحة المعدة والأثنى عشر:

بالاضافة إلى الأعراض الاكلينيكية فعادة ما يتطلب تأكيد التشخيص اجراء فحص بالمنظار الضوئي .
ويتيح المنظار أخذ عينات لفحصها لتشخيص البكتيريا الحلزونية وكذلك إستبعاد وجود أورام خبيثة خصوصاً بالنسبة لقرح المعدة كبيرة الحجم ، ومن المتفق عليه طبياً مراعاة أخذ عينات من حافة قرح المعدة التى يزيد قطرها على 1 سم لفحصها ميكروسوبيا للتأكد من عدم وجود خلايا خبيثة .
أما قرح الاثنى عشر فهي بصفة عامة قرح حميدة ، حيث أن الاثني عشر يعتبر من أقل الاماكن بالجسم عرضة للأصابة بالاورام الخبيثة .
وفي حالة عدم إمكانية عمل فحص بالمنظار يمكن اللجوء لفحص المعدة والاثني عشر بأشعة الباريوم والتي يمكن من خلالها تشخيص وجود القرحة ، ولكن بالطبع لا يمكن أخذ عينات من جدار المعدة أو الاثني عشر لفحصها مجهريا .
في حالة وجود البكتيريا الحلزونية بالمعدة فلابد من علاجها لضمان عدم إرتجاع القرحة مرة أخرى وقد سبق شرح وسائل تشخيص وعلاج البكتيريا الحلزونية في الفصل السابق . وعلى الرغم من امكانية التئام القرحة أثناء فترة علاج البكتيريا الحلزونية ، إلا أنه من المعتاد إستعمال دواء خاص بتثبيط إفراز الحامض لفترة 4 – 6 أسابيع إضافيية للتأكيد من الالتئام الكامل للقرحة .

علاج المضاعفات ودور الجراحة في قرحة المعدة والأثنى عشر:

نتيجة للتقدم التكنولوجي فيما يخص العلاج بالمناظير فلقد أصبح اللجوء للتدخل الجراحي كعلاج لقرحة المعدة والاثني عشر أو مضاعفاتها نادراً ، حيث أصبح بالامكان التدخل بالمنظار لعلاج النزيف وأيضا استخدام موسعات لعلاج ضيق مخرج المعدة .
ولكن بصفة عامة فإن الحالات النادرة التي يتم اللجوء فيها للعلاج الجراحي تشمل :
1- حدوث ثقب بجدار المعدة أو الاثنى عشر .
2- الفشل في وقف نزيف القرحة بالوسائل غير الجراحيبة ومنها المنظار ، خصوصا إذا كان النزيف من شريان وليس من وريد .
3- الفشل في التئام القرحة رغم العلاجات المتكررة بالادوية .

     

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت