أمراض الأوعية الدموية المؤثرة على الكلى

ط§ظ„ط±ط¦ظٹط³ظٹط©

ظ…ظˆط³ظˆط¹ط© ط§ظ„ط£ظ…ط±ط§ط¶
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„ظ‡ط¶ظ…ظٹ
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط£ظ†ظپ ظˆط§ظ„ط£ط°ظ† ظˆط§ظ„ط­ظ†ط¬ط±ط©
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظ…ط® ظˆط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„ط¹طµط¨ظٹ
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„طھظ†ط§ط³ظ„ظٹ
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„ط¨ظˆظ„ظٹ
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„طھظ†ظپط³ظٹ
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒط¨ط¯
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط¹ظٹظˆظ†
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط£ط³ظ†ط§ظ†
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط£ط·ظپط§ظ„ ظˆط­ط¯ظٹط«ظٹ ط§ظ„ظˆظ„ط§ط¯ط©
- ظ…ط±ط¶ ط§ظ„ط³ظƒط±

ط§ظ„ط·ط¨ ط§ظ„ط¨ط¯ظٹظ„
- ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ط¨ط§ظ„ط·ط¨ ط§ظ„ظ†ط¨ظˆظٹ
- ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ط¨ط§ظ„ط£ط¹ط´ط§ط¨

- ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ط¨ط¹ط³ظ„ ط§ظ„ظ†ط­ظ„
- ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ط¨ط§ظ„ط؛ط°ط§ط،
- ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ط¨ط§ظ„ط±ظٹط§ط¶ط©
- ط§ظ„ط¹ظ„ط§ط¬ ط¨ط§ظ„ط£ط¨ط± ط§ظ„طµظٹظ†ظٹط©

ط§ظ„طھط؛ط°ظٹط© ط§ظ„طµط­ظٹط©
- ظ„ظ„ط±ظٹط§ط¶ظٹظٹظ†
- ظ„ظ„ط­ط§ظ…ظ„
- ظ„ظ„ط·ظپظ„
- ظ„ظ„ظ…ط³ظ†ظٹظ†
- ظ„ظ„ط£ط³ط±ط©

ط§ظ„ط¥ط³ط¹ط§ظپط§طھ ط§ظ„ط£ظˆظ„ظٹط©

ط§ظ„ط³ظ…ظ†ط© ظˆط§ظ„ظ†ط­ط§ظپط©

ط§ظ„ظ…ط³ظ†ظٹظ† (ط§ظ„ط¹ظ†ط§ظٹط© ظˆط§ظ„ط±ط¹ط§ظٹط©)

ط§طھطµظ„ ط¨ظ†ط§

 

 

- ط§ط®طھط¨ط§ط±ط§طھ ظˆط¸ط§ط¦ظپ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰ Kidney Function Tests
- ط§ظ„ظپط´ظ„ ط§ظ„ظƒظ„ظˆظٹ ط§ظ„ظ…ط²ظ…ظ† Chronic renal failure
- ط§ظ„ظƒظ„ظٹط© ط§ظ„طµظ†ط§ط¹ظٹط© ( ط§ظ„ط¯ظٹظ„ط²ط© )
- ط§ظ„طھظ‡ط§ط¨ ط§ظ„ظƒط¨ظٹط¨ط§طھ ط§ظ„ظƒظ„ظˆظٹط©
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط§طھط¬ط© ط¹ظ† ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط£ط®ط±ظ‰ ط¨ط§ظ„ط¬ط³ظ…
- ط§ظ„طھظ‡ط§ط¨ ط§ظ„ظ†ط³ظٹط¬ ط§ظ„ظƒظ„ظˆظ‰ ط§ظ„ط¶ط§ظ…
- ط­ظ…ط¶ ط§ظ„ط¨ظˆظ„ظٹظƒ ظˆطھط£ط«ظٹط±ظ‡ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط§طھط¬ط© ط¹ظ† ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط§ظ„ط¯ظˆط§ط،
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ظ†ط¨ظٹط¨ط§طھ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†ط§ط·ظ‚ ط§ظ„ط­ط§ط±ط©
- ط§ظ„طھظ„ظˆط« ط§ظ„ط¨ظٹط¦ظٹ ظˆط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰
- ط§ظ„ظ†ط¸ط§ظ… ط§ظ„ط؛ط°ط§ط¦ظٹ ظ„ظ…ط±ط¶ظ‰ ط§ظ„ظپط´ظ„ ط§ظ„ظƒظ„ظˆظٹ
- ظˆط¸ط§ط¦ظپ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰
- ظˆط³ط§ط¦ظ„ طھط´ط®ظٹطµ ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰
- ط§ظ„ظپط´ظ„ ط§ظ„ظƒظ„ظˆظ‰ Renal failure
- ط²ط±ط¹ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰ Kidney transplantation
- ط§ظ„ظ…طھظ„ط§ط²ظ…ط© ط§ظ„ظƒظ„ط§ط¦ظٹط© Nephrotic Syndrome
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ط£ظˆط¹ظٹط© ط§ظ„ط¯ظ…ظˆظٹط© ط§ظ„ظ…ط¤ط«ط±ط© ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰
- ط§ظ„طھظ‡ط§ط¨ ط§ظ„ظ…ط³ط§ظ„ظƒ ط§ظ„ط¨ظˆظ„ظٹط© ط§ظ„ظ…ظٹظƒط±ظˆط¨ظٹ
- ط§ظ†ط³ط¯ط§ط¯ ظ…ط¬ط±ظ‰ ط§ظ„ط¨ظˆظ„ urethral obstruction
- ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰ ط§ظ„ظˆط±ط§ط«ظٹط© ظˆط§ظ„ط®ظ„ظ‚ظٹط©
- ط§ظ„ط­ظ…ظ„ ظˆط§ظ„ظƒظ„ظ‰
- ط­طµظˆط§طھ ط§ظ„ط¬ظ‡ط§ط² ط§ظ„ط¨ظˆظ„ظٹ
- ط·ط±ظ‚ ط§ظ„ظˆظ‚ط§ظٹط© ظ…ظ† ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰
- ط£ط³ط¦ظ„ط© ظˆط£ط¬ظˆط¨ط© ط­ظˆظ„ ط£ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒظ„ظ‰
 
 

أمراض الأوعية الدموية المؤثرة على الكلى :
ضيق الشريان الكلوى:

هناك سببان رئيسيان لحدوث الإصابة بضيق الشريان الكلوي هما :

أولا : عيب خلقي :

ويحدث هذا العيب الخلقي نتيجة وجود تليف بجدار الشريان الكلوى.. وهذا العيب الخلقي أكثر شيوعا في النساء في سن الأربعين ويسبب ارتفاع في ضغط الدم .

ثانيا : تصلب الشرايين :

والجدير بالذكر أن مرض تصلب الشرايين يصيب شرايين الجسم المختلفة ومنها الشريان الكلوى .. وهو أكثر انتشارا في الذكور فوق سن الخامسة والأربعين .
وأيا كان سبب ضيق الشريان الكلوي , فالنتيجة واحدة وهي أرتفاع في ضغط الدم والإصابة بضيق الشريان الكلوى يفضي إلى الفشل الكلوى المزمن .
ويمكن تشخيص ضيق الشريان الكلوي باستخدام الأشعة الملونة لشرايين الكلية أو باستخدام الرنين المغناطيسي مع الصبغة أو باستخدام النظائر المشعة .
ويمكن علاج ضيق الشريان الكلوى عن طريق توسيع الشريان باستخدام البالون بدون تدخل جراحي مما يؤدي إلى عودة ضغط الدم إلى مستواه الطبيعي والمحافظة على وظائف الكلى . كما يمكن اللجوء إلى الجراحة في حالة فشل التوسع باستخدام البالون .

انسداد شرايين الكلة :

يحدث أحيانا انسداد كامل لواحد أو أكثر من شرايين الكلى نتيجة انفصال جزء من جلطة سبق تكونها بتجويف القلب ووصولها إلى شريان الكلية ، وأحيانا يحدث الانسداد ليس بسبب جلطة ولكن عن طريق أجزاء من ورم أو كتلة دهنية صغيرة .
ويحدث الانسداد الحاد لشرايين الكلى ألاما بالكليتين وارتفاعا بدرجة الحرارة وقئ مع وجود دم بالبول .
ويمكن تشخيص المرض باستخدام النظائر المشعة أو أشعة الشرايين الملونة .
ويمكن علاجه عن طريق إزالة الجلطات من الشريان جراحيا واستخدام الأدوية المانعة لتجلط الدم مثل الهيبارين والوارفارين ، كم يمكن أيضاً استخدام بعض العقاقير التي تذيب الجلطات وتفتتها مثل عقار الستربتوكاينز المستخدم في علاج جلطات الشريان التاجي .

انسداد الوريد الكلوي :

يحدث هذا الانسداد نتيجة تكون جلطة داخل الوريد الكلوي كواحد من مضاعفات المتلازمة الكلائية وقد يؤدي هذا التجلط إلى موت جزء من الكلية مع ألم بالجانب ودم بالبول وقد يحدث انفصال جزء من جلطة الوريد الكلوي ووصولها مع الدم إلى الرئة مما يسبب جلطات بالرئة .
ويعالج هذا النوع من الجلطات باستخدام الأدوية مانعة التجلط .

التهاب الأوعية الدموية العام :

هناك مجموعة من الأمراض تسبب التهابا حادا بالأوعية الدموية بالجسم بما فيها الأوعية الدموية بالكليتين ولعل من أشهر هذه الامراض التهاب الشرايين المتعدد العقدى ومرض فيجنر .

أولا : التهاب الشرايين المتعدد العقدى :

وكما يتضح من اسم المرض فإنه يصيب الشرايين المختلفة داخل جسم الإنسان الصغير منها والمتوسط الحجم .. ويشكل عقدا في جدار هذه الشرايين ويمتد التأثير إلى شرايين الكلى وكبيباتها مؤديا إلى ارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي .
ويتم علاج هذا المرض بعقار الكورتيزون وبعض الأدوية المثبطةة للمناعة مثل (( السيكلوفوسفاميد )).

ثانيا : مرض فيجنر :

اشتق اسم هذا المرض من اسم الطبيب الذي وصفه وهو فيجنر ويؤثر هذا المرض على الكلى وعلى الرئتين في الوقت نفسه حيث يشكو المريض من كحة وبصاق مدمم والام بالجيوب الأنفية مع زلال البول وتدهور في وظائف الكلى .

ثالثا : مرش هنوخ وشونلابن :

يحدث هذا المرض نتيجة التهاب بالأوعيه الدموية الدقيقة وهو أكثر شيوعا في الاطفال ويتسبب في الام بالبطن والتهاب بالمفاصل وطفح جلدى في صورى نقط حمراء صغيرة .. وقد تتأثر الكلى بالمرض مما سببوجود زلال في البول وارتفاع بضغط الدم مع قصور بوظائف الكلى .

ضغط الدم المرتفع :

ضغط الدم الطبيعي أقل من 140 /90 مللميتر زئبقي زعند زيادة ضغط الدم عن ذلك فإن الشخص يعتبر مصابا بارتفاع ضغط الدم ، لارتفاع ضغط الدم سببان :
السبب الاول : هو ارتفاع ضغط الدم الأولى والذي يعتبر السبب في أكثر من 90% من حالات الضغط المرتفع ويحدث هذا النوع من ضغط الدم المرتفع نتيجة استعداد وراثي ويزداد الضغط ارتفاعا بتناول ملح الطعام وزيادة وزن الجسم .
السبب الثاني : هو ضغط الدم الثانوى والذي يحدث نتيجة لامراض مختلفة مثل بعض الأمراض الوراثية كمرض تكيس الكلى أو ضيق شريان الأورطي أو سبب بعض أمراض الكلى مثل ضيق الشريان الكلوي وغيره كما يحدث أيضاً مصاحبا لبعض أمراض الغدد الصماء مثل أورام الغدة الكظرية .

مضاعفات ضغط الدم المرتفع :

- نزيف أو جلطات المخ .
- قصور بالشرايين التاجية .
- تضخم عضلة القلب وهبوط القلب .
- الفشل الكلوى .
- جلطات بشرايين وأوردة شبكية العيون .

ومريض ضغط الدم المرتفع عليه أن يجري الكثير من الفحوص الطبية لاكتشاف أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوى وعلاج السبب مما قد يؤدى إلى الشفاء التام في كثير من الأحيان وعلى سبيل المثال يمكن توسيع الشريان الكلوى الضيق فيصبح ضغط الدم طبيعيا .

وسائل العلاج :

هناك كثير من والوسائل لعلاج ضغط الدم المرتفع منها إنقاص الوزن في حالات البدانه والإقلال من تناول الملح في الطعام وإعطاء الكالسيوم للذين يعانون من نقصه وزيادة البوتاسيوم في الطعام بالإضافة إلى التمرينات الرياضية والتعود على الاسترخاء أو ممارسة بعض وسائل الاسترخاء مثل التأمل واليوجا .
واذا لم يمكن علاج ضغط الدم المرتفع بهذه الوسائل غير الدوائية فإنه يتم إضافة دواء أو أكثر لعلاجه وتوجد كثير من مجموعات الأدوية التي يمكن استخدامها لعلاج ضغط الدم المرتفع وهي موجوده في صورة مجموعات ويتم اختيار نوع معين منها يناسب حالة كل مريض على حده .
ومن هذه المجموعات و(( مضادات الكالسيوم )) والأدوية المدرة للبول و(( مثبطات مستقبلات ألفا )) وغيرها.
وتحتوي كل مجموعة من هذه الأدوية على العديد من المركبات التي تختلف في قوتها ومدى تأثيرها كما أنه يمكن إضافة أكثر من دواء من أكثر من مجموعة في بعض الحالات التي تستدعى ذلك .
والجدير بالذكر أنه قد توجد بعض الموانع لاستعمال دواء معين في حالة معينه فعلى سبيل المثال لاتستخدم مثبطات مستقبلا بيتا للمرضى الذين يعانون من حساسية الصدر . كما أن بعض الأدوية لا يمكن استخدامها أثناء فترة الحمل لتأثيرها الضار على الجنين .

 

ط¬ظ…ظٹط¹ ط§ظ„ط­ظ‚ظˆظ‚ ظ…ط­ظپظˆط¸ط© ظ„ظ€ "ط§ظ„طµط­ط© ظ„ظ„ط¬ظ…ظٹط¹"
طھطµظ…ظٹظ… ط¯ط§ط¨ظ„ظٹظˆ ط¯ظٹط²ط§ظٹظ†ط±ط² ظ„ط®ط¯ظ…ط§طھ ط§ظ„ط§ظ†طھط±ظ†طھ