الصحة للجميع | Health for All

الصحة للجميع | الأمراض (أسبابها وعلاجها) | الطب البديل | العلاج بالأعشاب | الطب النبوي | الاسعافات الأولية
 
الرئيسية الرئيسية > مرض السكر > الأنواع الرئيسية لمرض السكر
الأنواع الرئيسية لمرض السكر
 

الأنواع الرئيسية لمرض السكر

النوع الأول :
كان يطلق علي هذا النوع سابقا سكر الأطفال أو السكر المعتمد علي الأنسولين... و المعروف أن جهاز المناعة يقوم بالدفاع عن جسم الأنسان ضد العدوي و الميكروبات و لكنه في النوع الأول من مرض السكر و لسبب ما يتجه هذا الجهاز إلي تحطيم الخلايا " بيتا " مى البنكرياس و التي تنتج الأنسولين و تكون النتيجة الطبيعية هي نقص في إفراز هذا الهرمون " الأنسولين".

و توجد عدة مؤشرات تدل علي تحطيم خلايا بيتا في البنكرياس في النوع الأول من مرض السكر مثل وجود الأجسام المضادة الذاتية ضد خلايا جزر لنجهانز وضد هرمون الأنسولين و ضد حامض جلـيـتـاميـك دي كربوكسيلاز. و هذة  الأجسام المضادة الذاتية توجد بنسبة 85% - 90 % في دم مرضي السكر النوع الأول عند بداية المرض. و قد أستطاع العلماء ان يرصدوا في جسم الأنسان مواد ذات طابع بروتيني تسمي " مستضدات الكريات البيضاء البشرية" أو  مستضدات " هلا " HLA antigen  وتبين أن بعض هذه المستضدات التي تسكن علي جدار الخلية في جسم الأنسان هي التي تشير إلي الأستعداد للأصابة بلنوع الأول من السكر. ومن الغريب أيضا ان العلماء استطاعوا تحديد بعض الجينات التي ترتبط أرتباطا وثيقا بمستضدات هلا مثل "بي" و "دي كيو إيه".

حتي وقت قريب كان الأعتقاد السائد أن النوع "1" من مرض السكر يصيب الأطفال فقط و لكن وجد أن هذا النوع يصيب الكبار أيضا بل أنه يؤثر علي المسنين حتي العقد الثامن أو التاسع من العمر و لكن تبين أن معدل تحطيم خلايا بيتا يكون أكثر سرعة في الأطفال والشباب عنه في الكبار و المسنين. ومن الممكن أن يكتشف هذا المرض فجأة وبصورة دراماتيكية عندما يصاب الطفل بما يشبه الغيبوبة وعندما يتم نقله إليى المستشفى تفاجأ الأم أن طفلها يعانى مما يسمى    " غيبوبة الحامض الكيتونى " والتى تحدث بسبب النقص الحاد فى هرمون الأنسولين نظرا لتحطيم خلايا بيتا فى البنكرياس . إن إعطاء هرمون الأنسولين كعلاج لمرضى السكر النوع " 1 " يكون بمثابة إنقاذ للحياة نظرا للنقص المطلق انسبة هرمون الأنسولين بالدم بسبب تحطيم خلايا " بيتا " بالبنكرياس. وغالبا مايكون مريض السكر من النوع " 1 " نحيفا إلا أن وجود السمنة لا يتعارض مع تشخيص المرض . وقد ترجع الأسباب الكامنة وراء تحطيم خلايا بيتا بالبنكرياس إلى العوامل البيئية مثلالإصابة بالفيروسات أو الوراثية أو الاثنين معا . 

أعراض مرض السكر النوع " 1" ( يشتكي منها المريض):

- زيادة العطش                                         
- زيادة الجوع و خاصة بعد الأكل
- ألم بالبطن                                            
- غثيان و قئ
- زيادة عدد مرات التبول                               
- فقدان الوزن بدون سبب
- تعب                                                 
- زغلله
- إلتهابات متكررة للجلد و المجاري البولية و المهبل بالنسبة للأنثي.

بعض المؤشرات  (يكشفها الطبيب)
- رعشة و توهان                                     
- سرعة في عدد مرات التنفس
- رائحة فواكه متعفنة في التنفس                     
- ألم عند الضغط علي البطن
- فقدان الوعي ( نادرا)
ما زالت هناك نسبة من النوع " 1" لا يحدث بها تكسير لخلايا بيتا بسبب المناعة الذاتية و هذا النوع له ارتباط شديد بالعوامل الوراثية إلا ان السبب الحقيقي غير معروف.

النوع " 2 " من السكر:

سابقا كان يطلق علي هذا النوع السكر الغير معتمد علي الأنسولين او سكر الكبار. و في هذا النوع من مرض السكر يوجد تعطيل لعمل الأنسولين قد يكون هذا التعطيل بسبب وجود عوامل تقاوم فعل الأنسولين او يكون بسبب النقص النسبي لكمية الأنسولين في الدم إلا أنه لا يوجد أي تكسير لخلايا بيتا بسبب المناعة الذاتية. و غالبا لا يحتاج مرضي النوع " 2" للأنسولين كعلاج وو سيلة لإنقاذ الحياة كما في النوع " 1" و لكن العلاج يكون بالأقراص عن طريق الفم. وتعتبر السمنة هي السمة الرئيسية لمعظم مرضي النوع " 2" ، و السمنة في حد ذاتها توجد في الجسم نوعا من المقاومة لعمل الأنسولين،و بعض من مرضي السكر النوع " 2" لا يعانون من السمنة بالمقاييس المتعارف عليها من حيث المنظر العام. إلا أنه بالفحص الطبي لهؤلاء المرضي وجد أنهم يعانون من تجمع الدهون حول البطن، و اخلاصة ان السمنة تعتبر عاملا مهما من عمامل الخطورة لحدوث مرض السكر من النوع " 2".

غيبوبة الحمض الكيتوني نادرا ما تنشأ لمرضي النوع " 2" ولو حدثت ستكون بسبب عارض مثل ضغط نفسي شديد او عملية جراحية و خلافة. وغالبا ما تمر فترة زمنية قبل إكتشاف هذا النوع من السكر و الأعراض تكون متدرجة و تنشا ببطئ وهي مثل أعراض مرض السكر بصفة عامة بالأضافة إلي:

  • بطء في إلتئام الجروح.
  • حكة بالجلد.
  • التهابات فطرية.
  • زيادة الوزن.
  • تنميل باليدين و القدمين.
  • عنة وعدم القدرة علي انتصاب العضو الذكري.

وهؤلاء المرضي هم أكثر تعرضا للإصابة بأمراض الأوعية الدموية الكبيرة ( القلب و المخ و الأطراف السفلية) و الأوعية الدموية الدقيقة ( الكلي و العين ). وتكمن عوامل الخطورة التي تزيد من حدوث هذا المرض في تقدم العمر و قلة المجهود الرياضي و ارتفاع ضغط الدم أو زيادة نسبة الدهون بالدم. و تزيد خطورة المرض لدي السيدات اللائي لديهن تاريخ سابق لسكر الحمل. و النوع الثاني من مرض السكر له ارتباط قوي بالعوامل الوراثية وذلك علي عكس الأعتقاد حيث أن معظم الناس يظن ان سكر الأطفال يكون وراثيا.

سكر الحمل

يعرف سكر الحمل بانه أي درجة من عدم القدرة علي تحمل الجلوكوز تظهر لأول مرة أثناء الحمل و ينطبق هذا التعريف سواء استمر مرض السكر بعد الحمل او لم يستمر، و سواء كان العلاج مجرد رجيم غذائي او علاج بالأنسولين و هذا التعريف أيضا لا يستبعد وجود مرض السكر قبل الحمل.

هل يستمر السكر بعد الحمل؟

لابد من مرور ستة أسابيع بعد الحمل للإجابة علي هذا السؤال و عند ذلك يمكن ان تصنف السيدة كواحدة مما يلي:

  • مريضة سكر.
  • طبيعية.
  • حلة خلل في القدرة علي تحمل الجلوكوز.
  • حلة خلل في الجلوكوز صائم.

بمعني اخر ممكن ان يستمر السكر لدي السيدة او من الممكن أن تشفي أو من الممكن ان تعاني من حالة ما بين الطبيعي و المريض وتسمي حالة ما قبل السكر.  و تتراوح نسبة انتشار سكر الحمل ما بين 1 إلي 14% حسب طبيعة السيدات في مناطق مختلفة من العالم. ومن الوسائل المهمة للإقلال من وفيات الرضع هو تشخيص و علاج  سكر الحمل. وتبلغ نسبة خطورة ظهورمرض السكر النوع 2 من 20 % -  50 % بعد فترة 5 – 10 سنوات من تشخيص سكر الحمل. تعتبر العوامل التالية بمثابة مؤشرات الخطورة لظهور سكر الحمل:

  • السمنة قبل الحمل.
  • وجود سكر بالبول.
  • وجود حالة ما قبل مرض السكر.
  • التاريخ العائلي لمرض السكر.
  • ولادة سابقة لرضيع وزنه أكثر من 9 أرطال.
  • وجود تاريخ سابق لسكر الحمل.
  • زيادة حجم السائل الأمينوسي.

ويتم تشخيص سكر الحمل إذا كانت النتيجة إيجابية لأي اختبار من الأختبارات الثلاثة و يجب تأكيد النتيجة بإعادة الاختبار مرة ثانية في يوم اخر.
الأختبارات الثلاثة:

  • عينة عارضة للجلوكوز في البلازما والنتيجة تكون أكثر او تساوي 200مجم / ديسيلتر مع وجود أعراض مرض السكر و معني العينة العارضة أنها تؤخذ في اي وقت باليوم بغض النظر عن تناول اخر وجبة.
  • عينة الجلوكوز صائم بالبلازما و النتيجة تكون أكثر او يساوي 126 مجم / ديسيلتر بعد صيام فترة 8 ساعات.
  • اختبار القدرة علي تحمل الجلوكوز بالفم ، و هذا الاختبار يتم إجراؤه في المعمل و تشرب السيدة كوب ماء مذاب به 75 جم جلوكوز ثم تؤخذ عينة من الدم لقياس نسبة الجلوكوز كل ساعة لمدة 3 ساعات.

من الطبيعي ان تكون نسبة الجلوكوز بالدم أقل خلال فترة الحمل، ولذلك لو كانت نتيجتين من النتائج التالية اكثر او تساوي هذه القيم القيم يمكن تشخيص سكر الحمل.

  • الجلوكوز صائم 95 مجم / ديسيلتر
  • بعد ساعة 180 مجم / ديسيلتر
  • بعد ساعتين 155 مجم / ديسيلتر
  • بعد 3 ساعات 140مجم / ديسيلتر

أسباب زيادة السكر بالدم أثناء فترة الحمل:

انبعاث بعض الهرمونات من المشيمة، ونتيجة لهذه الزيادة يزيد معدل إفراز هرمون الأنسولين من البنكرياس. وعادة تفرز الحامل مقدارا من الأنسولين يعاد 3 مرات قدر الطبيعي، و لو حدث أن البنكرياس بسبب ما لم يتمكن من إفراز المزيد من هرمون الأنسولين لمواجهة تأثير هرمونات المشيمة فإن النتيجة الطبيعية تكون ظهور سكر الحمل.

مضاعفات سكر الحمل علي الأم تشمل ازدياد نسبة حدوث الولادة القيصرية و مرض ضغط الدم المزمن. يسبب سكر الحمل زيادة في وزن و حجم الجنين و لا يقتصر التضخم علي العضلات بل يصبح حجم القلب و الكبد و الكليتين و كثير من الأعضاء كبيرا، بسبب هذه الزيادة في حجم و طول الجنين فإن الولادة تصبح صعبة و بالتالي تزداد مضاعفات الولادة.

 

جميع الحقوق محفوظة لـ "الصحة للجميع"
تصميم دابليو ديزاينرز لخدمات الانترنت